العدد 348 - 01/10/2017

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

الماء من أعظم النعم فحافظوا عليه

إعداد : ريم عبد الفتاح قزلي

مدرسة القادسية -أبو ظبي

إن الدين الإسلامي يحرم الإسراف ويدعو إلى استخدام نعم الله فيما يرضيه.

والماء من أعظم هبات الخالق التي تفضل بها على عباده، فإن هذا الماء المبارك هو أغلى ما تملكه البشرية لاستمرار حياتها بإذن الله، ويدرك ذلك الناس كلهم كبيرهم وصغيرهم، فالماء نعمة يجب شكر الله عليها، والكائنات جميعها الإنسان لا تستطيع أن تستغني عن الماء، فلا شراب إلا بالماء ولا طعام إلا بالماء ولا نظافة إلا بالماء ولا دواء ولا زراعة ولا صناعة إلا بالماء. فالماء هو الثروة والنعمة الثمينة والتي لم ولن تنقص قيمتها سواء بتقدم البشرية أو بتأخرها، بكثرتها أو قلتها.

ولذلك يجب علينا عدم الإسراف في استهلاك الماء وعلينا ضرورة المحافظة عليه، وذلك باستبدال كل ما من شأنه أن يكون فيه هدر للماء كالصنابير التالفة، وكذلك يجب علينا استخدام وسائل الري الحديثة في مزارعنا وحدائقنا من أجل منع هذا الهدر الهائل من الماء، وأن نكون من الشاكرين كما قال الله تعالى في كتابه (( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )).

أهمية العمل التطوعي

إعداد الطالب : خالد عبد الفتاح قزلي- الصف التاسع

مدرسة النهضة الوطنية للبنين – أبو ظبي

التطوع هو عمل مفيد يقوم به الفرد بمحض إرادته، مدفوعا بحبه للخير، ونفع الآخرين، لا يبتغي به منفعة مادية. وقد حث الإسلام على التطوع طلباً للثواب، وإرضاء الله عز وجل، وإثراء الحياة بكل ما هو نافع ومفيد.

فلو أخذنا مشهد الطريق وحده الذي يمر به الإنسان والحيوان، وتنمو على أطرافه الأشجار والنباتات، ويعبر فوقه المسلم والكافر ، لوجدنا أن فعل التطوع في رفع الأذى عن الطريق، ينطوي على الكثير من الصور والمعاني والمفاهيم والأعمال التطوعية ، فأنت عندما تمهد الطريق، وتؤهله لمنفعة الكائنات، تنفع الإنسان والحيوان والنبات، بل وتنفع الجماد أيضا كالسيارات والمركبات والدراجات التي تسير عليها، من أن تتلف، أو تستهلك قبل أوانها .

والمؤمن في عمله التطوعي، يتحرك بنية خالصة، لا يبتغي إلا وجه الله وحده، وهو عندما يفعل الخير أو يتصدق، أو يطعم المسكين، أو يعطف على اليتيم، أو ينقذ إنسانا أو حيوانا أو نباتا أو يحمي ممتلكات الآخرين، أو حتى يرفع الأذى مهما كان يسيرا عن الطريق، لا يبحث عن رضاء الناس ومديحهم، ولا يسعى إلى لفت الأنظار إليه ، بل يفعل ذلك لوجه الله تعالى وإرضاءً له.

وكما في التطوع من الأجر والثواب، فإن فيه الكثير من السعادة وراحة النفس ولذة العطاء، وتنمية جانب الإيثار، كما إن الاهتمام بنشر الفكر التطوعيّ بين أبناء المجتمع يزيدهم تعاونا وتماسكاً ويحقق مبادئ التكافل الاجتماعي بدلاً من انشغال الشباب في توافه الأمور . ولأجل ذلك لا بد من بذل الكثير من الجهود لغاية حثهم على توجيه طاقاتهم نحو ما يقدّم النفع لهم ولبلادهم التي تنتظر منهم سواعدهم وهممهم العالية.

قال تعالى :((وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا)).

ترشيد استهلاك الماء

إعداد : ريم عبد الفتاح قزلي

مدرسة القادسية -أبو ظبي

ساهم معنا في ترشيد استهلاك الماء من خلال اتباع الإرشادات التالية:

1. لا تُبقي صنابير المياه مفتوحة أثناء الطبخ أو غسيل الأطباق.

2. لا تُبقي صنابير المياه مفتوحة عند تنظيف أسنانك بالفرشاة.

3. قم بكَنس الممر أمام منزلك بدلاً من رشه بالماء.

4. استخدم دلواً لنقل الماء بدلاً من خرطوم المياه لغسل سيارتك.

5. قم بالاستحمام بطريقة الدوش بدلاً من ملئ حوض حمامك بالمياه.

6. اعمل على إصلاح الحنفيات التالفة و المواسير المكسورة التي تسرب المياه.

7. استخدام طرق الري التي لا تهدر الكثير من الماء لري النباتات مثل نظام الري بالتنقيط.

إن المساهمة في ترشيد استهلاك الماء لا تقتصر فقط على مقدار ما يتم توفيره من مال، وإنما تشمل حماية البيئة والتقليل من التلوث في ظل ما يشهده العالم من ظاهرة الاحتباس الحراري، التي أثرت بشكل واضح على المناخ في العالم .

قصة عن السلامة المرورية

الشرطي سامر والسائق تامر

تأليف الطالب محمد ماهر الحواري

الصف العاشر - دولة الامارات العربية المتحدة

أشرقت الشمس معلنةً بداية يومٍ جديد وانطلقت السيارات وحافلات المدارس ليبدأ يومهم بنشاطٍ وحماس ..ووقف الشرطي سامر مبتسماً كعادته ينظم السير بسعادة ..

ولكن حصل ما لم يكن متوقعاً .. فإذا بسيارةٍ حمراء جميلة تسير مسرعةً جداً وتصطدم بحافلةٍ مدرسية . صرخ الأطفال وأسرع الشرطي ليرى ما حدث .

لقد كان الحادث عرضياً ولم يتأذى أحد ، ولكن الأطفال شعروا بالرعب  ، وبكوا من شدة الخوف . و بينما كان الشرطي يتفقد الأطفال ، فإذا بشابٍ يخرج من السيارة الحمراء فقال لهم: توقفوا عن البكاء يا أطفال .ما بكم ؟ لم يحدث شيء ، أعتذر على إخافتكم .

قال الشرطي سامر: يبدو بأنك لا تأخذ الأمر بجدية .

ضحك الشاب تامر وقال: ولماذا؟ سيارتي قديمة وكنت أريد شراء سيارةٍ أخرى اليوم . وأما الحافلة فوالدي غني ويستطيع دفع تكاليف الأضرار .

غضب الشرطي سامر وقال: أتمزح يا فتى؟! إن الأضرار المادية غير مهمة مقارنةً بالأضرار البشرية .  لو أن طفلاً في هذه الحافلة  مات ، ماذا كنت لتفعل؟!

صمت الشاب تامر لبعض الوقت وقال: أعتقد بأنك محق ، ولكن الأمر مر على خيركما ترى و الحمد لله .

الشرطي سامر: لا تسلم الجرة في كل مرة . لقد كنت تقود السيارة بسرعةٍ كبيرة ، ولذلك لم تستطع إبطاء سرعتك عندما أصبحت بقرب الحافلة . إنك تعرض نفسك وغيرك للخطر .

شعر الشاب تامر بخطئه وقال :نعم ، أنت محق ،  في الحقيقة لقد كنت مسرعاً حتى أصل إلى أحد المطاعم الذي يقدم عروضاً مميزة لوقتٍ محدد ..ولكن يبدو بأن فرصتي قد ذهبت.

قال الشرطي سامر: مهما كان السبب لا يجب أن تسرع . إن للسير قواعد تم وضعها لحمايتك وحماية غيرك.

تامر :نعم هذا صحيح ، لقد كاد بطني أن يوقعني في كارثةٍ كبيرة. وفي ذلك الوقت سمع تامر صوت رنين هاتفه النقال ، فرد عليه وإذا بها والدته .

تامر: أهلاً أمي ..ما بكِ ؟ يبدو صوتكِ خائفاً.

فقالت الأم :نعم هذا صحيح ، أرجوك يا بني اذهب إلى الشارع الثالث . لقد سمعت بأن حادث سير قد وقع مع حافلةٍ مدرسية وأختك في هذه الحافلة.

شعر تامر بالصدمة وقال: أحقاً؟! وهل هي بخير؟!

الأم :لا أعلم يا بني .

تامر: ما هو رقم الشارع يا أمي؟

فقالت الأم : إنه الثالث . أرجوك لا تسرع أثناء القيادة ..فالشخص الذي اصطدم بهم كان مسرعاً!

صُدم تامر وصمت للحظات ومن ثم قال للشرطي سامر: ما رقم هذا الشارع يا سيدي ؟

فقال الشرطي :إنه الثالث .

وضع الشاب يده على وجهه بندمٍ وقال: آسفٌ يا أمي . اطمئني إن أختي بخير والحمد لله . ولكن أريد أن أطلب منكِ شيئاً .

الأم :الحمد لله . كيف علمت بأنها بخير؟ وما هو طلبك ؟

قال تامر: طلبي أن تسامحيني يا أمي ..فقد علمت بأنها بخير .. لأنني أنا هو السائق المتهور الذي اصطدم بحافلة المدرسة .

تفاجأت الأم وقالت: لماذا يا بني كنت مسرعاً؟!

فقال تامر: حماقةٌ فقط .. أعدكِ بأني لن أكرر ذلك ..لقد كنت شاباً طماعاً ومتهوراً! علي أن أحسن من نفسي حقاً . ابتسمت الأم وقالت: سامحتك يا بني .. وأتمنى أن تلتزم بقواعد المرور دائماً.

أغلق تامر الهاتف وقال الشرطي سامر: ألا تريد رؤية أختك؟!

قال تامر :لا .. أنا خجل من نفسي.. فكيف لي أن أدعها تعرف بأني السبب في الحادث  ، وأنا قدوتها عادةً؟

سأحسن من نفسي لأكون قدوةً مميزة بالفعل ،أشكرك أيها الشرطي لأنك أعدتني إلى رشدي .

قال الشرطي :الفضل لله ..وأتمنى أن تلتزم أنت والجميع بقواعد السير لسلامتكم وسلامة الجميع.

أجدادنا

قصة الطالب محمد ماهر الحواري

الصف العاشر - دولة الامارات العربية المتحدة

في أول أيام أجازة منتصف العام استيقظ هادي باكراً, وذهب ليغسل وجهه, وكان جده يقيم معهم بالأجازة, وقد رآه هادي جالساً في شرفة المنزل على كرسيه الخشبي وفي يده كوباً من الشاي وهو يقرأ الجريدة ...

- هادي : السلام عليكم ، صباح الخير يا جدي

- الجد : وعليكم السلام ، صباح الخير يا ولدي كيف حالك؟

- هادي : أنا بخير يا جدي

- الجد : ماذا ستفعل في تلك العطلة يا هادي ؟

- هادي : سوف أذهب لألعب كرة القدم مع أصدقائي في النادي, وأنت يا جدي ماذا ستفعل ؟

- ابتسم الجد ابتسامة خفيفة ورد على حفيده مازحاً : ما أفعله دائماً سأجلس هنا وأقرأ جريدتي , ثم أمال الجد رأسه باسماً وكأنه يتذكر شيئاً قد أسعده من أيام الطفولة والشباب.

بعدها ذهب هادي ليكمل يومه مع أصدقاءه حيث ذهبوا للعب الكرة في النادي , ثم بعد الظهيرة مر عليه والده بعد أن أنهى عمله ليعيده إلى المنزل :

- الوالد : كيف كان يومك بالنادي هل استمتعت ؟

- هادي : نعم يا أبي شكراً لك

- الوالد : فلنعد إلى المنزل لتتناول الغداء وترتاح قليلاً

وعند دخولهما المنزل :

- الوالد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- الأم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , تعالي يا بني فقد جهزت لك أكلاً شهياً

- هادي : حسناً يا أمي سأنظف نفسي وآتي , أين جدي ؟

- الأم : إنه في غرفته نائم منذ قليل اذهب وأيقظه كي نتناول الغداء

وجلست الأسرة لتناول الغداء معاً ...

الجد مخاطباً هادي : هل تعلم يا ولدي , هذه الجلسة تذكرني بنا في الماضي في منزلنا القديم مع والدك عندما كان صبياً, ولكن ينقصها جدتك رحمها الله, ثم سكت طويلاً فقد تذكر زوجته وأيامه الماضية.

وبعد انتهاء الغداء ذهب الجد إلى الشرفة ليجلس جلسته المعتادة مع الجريدة وكأس الشاي الساخن.

ثم قال هادي لوالد : لماذا يا أبي أشعر أن جدي مملاً هكذا ويحب الروتين ؟

- الوالد : لا يا بني وإنما أيامه التي قضاها معي وبذلها في تربيتي وإقامة بيتنا قد سلبته كل طاقته , فلولا جدك لما ولدت أنت, وهو الذي اجتهد في تربيتي حتى استطعت أن أكون مثله وأنجبك لتأتي لهذه الدنيا, وهو قد بذل كل سعادته معي في الماضي لكي أكبر وأصبح رجلاً مسؤولاً, فهو ليس مملاً وإنما أصبح متعباً ويريد الراحة والسكينة.

فابتسم هادي وقال لوالده : فهمت يا أبي

وذهب مسرعاً لجده أثناء جلوسه في الشرفة واحتضنه قائلاً "إني أحبك يا جدي أكثر من أي وقت مضى"

فضحك الجد وقال : وأنا أيضاً يا ولدي أحبك , ومازحه قائلاً "هيا أكبر سريعاً حتى تكون عوناً لي ولأبيك".

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net