العدد 349 - 15/10/2017

ـ

ـ

ـ

 

كان معظم أجدادنا ينامون ملء جفونهم، لا يخافون من المستقبل مثلما نخاف اليوم.

فمعظم الناس تجده قلقاً خائفاً من المجهول القادم.

وبالتالي تجده غير راضٍ عن حاضره الذي يعيشه.

وحتى ماضيه أيضاً تجده لا يريد أن يتذكره، لأنه هناك ظروفاً صعبة قد مرّ بها، وجعلته يخاف من الحاضر والمستقبل.

وفي أوقات فرحه تجده قلقاً خائفاً من فقدان فرحه هذا.

لذا يا أحبائي إذا كنتم من هؤلاء الناس القلقين دائماً، سارعوا بمعالجة أنفسكم، حتى لا يصبح القلق عندكم عادة.

فالحاضر والمستقبل بيد الله.

والقلق والخوف لن يغيّر من الواقع شيئاً.

فأنتم أطفال اليوم، شباب المستقبل الزاهر.

والجميع ينتظركم كي يراكم شباباً واثقين بأنفسكم، متعلّمين واعين لما يدور حولكم من أحداث وأحداث.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net