العدد 349 - 15/10/2017

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : الأستاذ رضا سالم الصامت

الموز فاكهة مغذية ، وهو غذاء رئيس في بعض البلدان مثل الصين والفلبين وبعض سواحل أمريكا الوسطى، وفي بعض البلدان الإفريقية ، وقد أطلق عليه الأقدمون قبل الميلاد اسم "طعام الفلاسفة" عندما شاهدوا حكماء الهند والصين وفلاسفتها يتخذون من الموز غذاء رئيسا يتناولونه ويستعينون به على التفكير والتأمل ويرجع ذلك لأن الموز غني بالكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة والحرارة،

وتتكون الكربوهيدرات هذه من النشا الموجود في الموز غير الناضج، لذلك يكون هذا النوع عسر الهضم قليل الحلاوة، وكلما نضج الموز تحول جزء كبير من نشائه إلى سكر فيصبح سهل الهضم مستساغ الطعم وحلو لذيذ وقد أكدت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون من جامعة ولاية الآبالاش، أن على اللاعبين والرياضيين ومن يمارسون الألعاب المختلفة تناول الموز خلال ممارسة النشاط الرياضي، مؤكدة أنه الأنسب لرفع النشاط البدني والقدرة على التحمل ومواصلة الألعاب والأنشطة الرياضية مثل مباريات كرة القدم وركوب الدراجات بنفس الكفاءة والقوة طوال وقت المباراة. وأشارت الدراسة إلى أن الموز يتفوق على المشروبات الرياضية الأخرى، نظرا لأنه يحتوى على مزيج من السكريات الصحية التي لا تتوفر في المشروبات الرياضية الشائعة التي يتم تناولها خلال المباريات ويتم تحليتها بالسكر والكربوهيدرات المختلفة، من المعروف عن الموز أنه مفيد للصحة نظراً لمحتوياته الغنية فإن الموز مفيد جداً ويقوم بعدة وظائف أثناء وجوده في جسم الإنسان، فهو يمنع تطور القرحة، ويحمي جدران المعدة من خطر الإفرازات المعوية ، ويحمي القلب من حالات عدم انتظام النبض، ويخفف خطر الإصابة بنزيف الدماغ، وبالسكتة القلبية ويخفض مستوى الكولسترول في الدم ويساعد في تجنب حالات الأرق .. ولأن الموز غني بالبوتاسيوم فإنه يساعد الجسم على تأمين التوازن الملحي مما يقيه خطر ارتفاع ضغط الدم ، إضافة إلى ذلك فإن للموز قدرة على محاربة البكتيريا وهو يساعد الجسم في التصدي للالتهابات والأمراض المعدية.

كما أنه يحتوى على كميات كبيرة من الألياف والبوتاسيوم وفيتامين ب 6.

وأشار الباحثون، إلى أن الموز مغذي ومسمن ومدر للبول ومفيد للمسالك البولية والكلوية وأمراضها، وحيث أن الموز يحتوي على كمية لا بأس بها من فيتامين "ج" لذلك فهو مضاد لداء الاسقربوط وعامل مقوي ومضاد للتعب، كما أنه يفيد المصابين بالروماتيزم والتهاب الأعصاب لاحتوائه على فيتامين"ب1"، كما أنه يفيد في نمو الجسم لاحتوائه على فيتامين"أ"

أخيرا أثبتت بعض الدراسات أن الموز يحتوي على كمية لا بأس بها من البوتاسيوم ولذلك فهو يستعمل في مكافحة زيادة أملاح الصوديوم في الجسم، ويعد بهذا عظيم الفائدة في تخفيف حمولة الكلى وفي منع تصلب الكلى والشرايين، ويعتبر الموز منظم لحركات القناة الهضمية. ويقي من الجلطات الدماغية والقلبية.

ويكفي الإنسان العادي نصف موزة يوميا وبالنسبة للرياضي فيمكنه تناول موزتين قبل بدء التمارين الرياضية.

نصيحتي لكم أن تتناولوا الموز كل يوم لأنه مفيد للصحة مئة بالمئة ، وأن تحمدوا الله على نعمه العظيمة.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net