العدد 349 - 15/10/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وآخر زوجات الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه).

كانت نائلة ابنة لعائلة مسيحية من الكوفة، ودخلت الإسلام على يد أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر (رضي الله عنهما) عام 28 للهجرة، كانت نائلة خطيبة وشاعرة من أصحاب الرأي والشجاعة، وذكية وجميلة جداً ولم يكن في النساء أحسن منها مضحكاً.

أسلمت نائلة بعد أن أسلم أخوها ضبّ، وبقي أبوها على النصرانية.. أختها هند زوج الصحابي الجليل سعيد بن العاص الذي بعث إلى أبيها أن أمير المؤمنين عثمان يخطب ابنتك نائلة فزوجها إياه، فقال الأب لابنه ضبّ: "زوجها أمير المؤمنين فإنك على دينه" فزوجها أخوها، ومهرها عثمان عشرة آلاف درهم.

أقامت نائلة في المدينة المنورة مع زوجها الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وأنجبت له مريم، عنبسة، أروى، أم خالد، أم أبان الصغرى، وأم البنين.

روت نائلة عن السيدة عائشة رضي الله عنها، وروى عنها النعمان بن بشير وأم هلال بنت وكيع.

بعد الفتنة ومقتل زوجها ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان أمام أعينها وهو يقرأ القرآن، أصبحت نائلة دائمة الحزن على زوجها ورفضت الزواج من بعده، وكانت تقول: “إني رأيت الحزن يبلى كما يبلى الثوب، وإني خفت أن يبلى حزني على عثمان، فيطلع مني رجل على ما اطلع عثمان، وذلك ما لا يكون أبداً"، ثم أخذت حجراً كبيراً وكسرت به أسنانها وشفتيها وشوّهت جمالها حتى لا يخطبها أحد من الرجال.

رضي الله عنها وأرضاها..

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net