العدد 350 - 01/11/2017

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

الكفيف وعبور الشارع

مشاركة صديق الفاتح محمد ماهر الحواري

الصف العشر – مدرسة المنارة الخاصة – أبوظبي

عبور الشارع:

يقف الشخص الكفيف مستعدا على حافة الرصيف وممسكا بعصاه بحيث يدرك كل من يراه بأنه يهم بعبور الشارع ( في أماكن عبور المشاة).

كما يقوم بفحص عمق الشارع عن الرصيف ويتحسس بعصاه الشارع ليتأكد من عدم وجود سيارات متوقفة أو أية معيقات أخرى.

ثم ينصت ليراقب حركة المرور يمينا ويسارا، ويعبر الشارع عندما يتأكد أن العبور أصبح آمنا.

كما ينصح بتدريب الكفيف في الشوارع الشبه الخالية لحين إجادته لهذه المهارة.

يفضل عبور الشارع مع مرافق في بلادنا حتى يخلق الوعي بالعصا البيضاء.

أهم قوانين العصا البيضاء:

من أشهر القوانين العالمية التي شرعت في مجال استخدام العصا البيضاء والتي تطبق حاليا في كثير من الدول :

أن يقف قائد السيارة على بعد 10 أقدام من الشخص الكفيف إذا رآه يشير بعصاه لقطع الطريق، وعليه أن يوقف محرك سيارته حتى يمر الكفيف.

لو حدث أن صدمت سيارة شخصا كفيفا لا يحمل عصاه البيضاء، تسقط العقوبة عن السائق.

يعاقب أي شخص يحمل هذه العصا البيضاء، إذا ثبت أنه غير كفيف أو ضعيف البصر .

إعداد الطالبة شادن ماهر الحواري

مدرسة المنارة الخاصة – أبوظبي

لماذا العطاء سعادة

اكتشف العلماء أن للعطاء جذور متأصلة في الطبيعة البشرية، لأن العطاء وتقديم المساعدة يعزز من بقاء البشرية.

وتؤكد الدراسات التي أجريت مؤخرا في هذا المجال، أنه عندما نعطي، فإن أدمغتنا تصدر إشارات الرضا عن النفس والإحساس بالثواب، كالتي يصدرها الدماغ عندما نتناول الشكولاتة. أوضحت الدراسات أن العطاء بكرم يساعد في إنتاج هرمون الإندروفين في أجسامنا، وهي ظاهرة تعرف بـ «مساعد المستوى الأعلى». كما أظهرت إحدى الدراسات أن الأفراد الذين يقدمون المساعدات المجتمعية يتمتعون بمستوى أقل من الضغوط مقارنةً مع الذين لا يقدمون أي مساعدات مجتمعية. بالإضافة إلى أن التواصل مع الأشخاص الأكثر كرماً وعطاءً يدفع إلى الاقتداء بهم ..

إعداد الطالب عبد الله ماهر الحواري

مدرسة المنارة الخاصة – أبوظبي

ما هو العطاء؟

العطاء أن تقدم لغيرك ما تجود به نفسك من غير سؤالهم، وأن تبادر بتقديم كل ما تستطيع لمن تحب، لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين والآخر، وتعلمه بمدى مكانته عندك ومدى تقديرك وحبك له. العطاء أن لا تعيش لأجل نفسك فقط. هو المنح، وأن تمنح الآخرين مما لديك دون أن تشعر أنك مرغم على فعل ذلك، ودون أن تنظر لقيمة ما ستعطي ولكن أن تنظر إلى مقدار ما سيحدثه ومدى تأثيره. هو أن تفرح بفرح من حولك لما قدمته لهم ودون أن تنتظر أي مقابل.

وللعطاء وجهان مادي ومعنوي، والتنويع بينهما أمر جميل ولكن الأجمل لو قدمت كل منهما بفن، فتعطي عطاءً مادياً بقالب معنوي صادق.

طرق العطاء

كثيراً ما يعتقد الناس أن العطاء متعلق بالمال فقط عند ذكر كلمة العطاء، وهذا غير صحيح، ببساطة لأن العطاء له أوجه متعددة، من بينها كما ذكر إبراهيم الفقي في كتابه أسرار القوة الذاتية:

- عطاء الوقت

- عطاء المعرفة

- عطاء المال

- عطاء الموقف

مسجد الشيخ زايد الكبير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صديقكم خالد عبد الفتاح قزلي في الصف التاسع من مدرسة النهضة الوطنية في أبوظبي .

من هواياتي التصوير الفوتوغرافي، وخلال زيارتي إلى مسجد الشيخ زايد الكبير في مدينة أبوظبي والذي يعد خامس أكبر مسجد في العالم قمت بالتقاط بعض الصور وأحببت أن أشارككم بها وأرجو أن تنال إعجابكم . 

اصنع فرقاً

إعداد صديق مجلة الفاتح : محمد ماهر الحواري

مدرسة المنارة الخاصة – أبوظبي

" اصنع فرقاً"  تعني أن عطاءك مهما كان بسيطاً فإن هناك من يسعد به، وأن ابتسامتك تمنح غيرك وتمنحك السعادة.  " اصنع فرقاً" ؛ تعني أن ثم مكاناً خالياً ينتظرك وأن هناك من ينتظر لتمد له يد العون لتغير من مساراته ومساراتك.

" اصنع فرقاً"  تعني أن حياتك طويلة وممتدة بقدر ما تقدمه للآخرين، وأنك بفعلك ما زلت في دنيا الناس حتى ولو انقضت أيامك، وأن عمرك لا يقاس بعدد الأيام والأعوام بل بآثارك التي شيدتها. " اصنع فرقاً"  هو بيان عملي تربوي لتعلم العطاء، وأن الحياة دواليك:

يومٌ يصنعه لك الآخرون، ويومٌ أنت تقدم فيه للآخرين. هكذا تبنى المجتمعات وتقام الحضارات. " اصنع فرقاً" نداء لاستنهاض الهمم وتشمير السواعد للعمل الجماعي كتفاً بكتف وذراعاً بذراع، وأن الفرد مقل بذاته لكنه بغيره ينتج عملاً كبيراً؛ لأن الجبال مهما كانت ضخامتها مبدؤها الحصى، وزخات المطر تشق أطول الأنهار وأعمقها، وفعل الخير يصنع الفرق.

العلامات الخمس للعصا البيضاء

مشاركة الطالب محمد ماهر الحواري

الصف العاشر – مدرسة المنارة الخاصة - أبوظبي

بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء و الذي يصادف 15 أكتوبر من كل عام أهديكم هذه المعلومات أتمنى أن تعم الفائدة على الجميع

هنالك خمس علامات يستعملها الكفيف في الشارع العام  و الشارع حق للجميع .

* علامة عبور الشارع منفردا ...يمسك الكفيف العصا بيده اليمنى .

*علامة عبور الشارع بمساعدة المارة ..يمسك العصا باليد اليمنى بزاوية 45 درجه من الأرض وعلى المارة مساعدة الكفيف في عبور الطريق..

*علامة إيقاف مركبة نقل عام أو مشترك يمسك العصا باليد اليسرى رأسية على الأرض.

*علامة إيقاف سيارة أجره تاكسي ..يمسك العصا باليد اليسرى رأسية على الأرض ويرفع اليد اليمنى مع توجيه كف اليد إلى اليسار ..مع تحريك كف المرفق.

* طلب الاستغاثة . يرفع الكفيف العصا وتكون مقدمه العصا إلى أعلى وعلى المارة ومستخدمي الطريق أن يقدموا المساعدة للكفيف .

إعداد الطالب محمد ماهر الحواري

مدرسة المنارة الخاصة – أبوظبي

العمل التطوعي

يُعد العمل التطوعي سمة إنسانية عظيمة، تتضمن معاني كالصبر والقدرة على العطاء والتكافل والتعاون عبر تاريخ الإنسانية الطويل دون مقابل، وقد دعا الدين الإسلامي إلى الإيثار والسماحة والحث على العطاء قال تعالى: {ويُؤثرون على أنفسِهم ولو كان بِهم خَصَاصة}.

والإسلام بهذه الصورة يؤكد على أمرين أساسيين:

الأول: أن يعيش في الحياة ليحفظ لنفسه العيش والبقاء.

الثاني: أن يشارك الآخرين في الأنشطة المختلفة المحققة لمصالح الفرد والمجتمع.

أشكال العمل التطوعي:

1- العمل التطوعي الفردي؛ وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه، وبرغبة منه وإرادة دون أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية.

2- العمل التطوعي المؤسسي؛ وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي، وأكثر تنظيماً، وأوسع تأثيراً في المجتمع.

فالعمل التطوعي ولو كان في حجم الذرة فإن الله تبارك وتعالى يباركه وينمّيه، ولا يضيّع أجر من أحسن عملاً، ولا يُظلم مثقال ذرة.

قال تعالى: (فمن يعمل مِثقال ذرةٍ خيراً يره).

إن العمل التطوعي المحمود لا يقتصر على المُقدم للإنسان وإنما يشمل حتى الحيوان والطير وغيرها، كما أن العمل التطوعي ربما كان سبباً رئيساً من أسباب المغفرة ولو مع وجود كبائر الذنوب كما غفر الله للباغية من بني إسرائيل لأنها رحمت الكلب الذي رأته عطشاناً فملأت حذاءها ماءً من البئر وسقت الكلب.

ثمرات التطوع:

• شعور الفرد بالراحة النفسية عند قيامه بأي عمل تطوعي.

• شعور الفرد بأهمية الترابط بين أفراد المجتمع فيسعى إلى المشاركة.

• ازدياد وقوة الانتماء الوطني بين الأفراد وتنمية الوازع الديني.

• تقوية الترابط والتعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.

• شعور الجماعة بحاجة الفرد وشعور الفرد بحاجة الجماعة.

• استغلال أوقات الفراغ استغلالاً نافعاً للفرد والمجتمع.

• تنمية روح التنافس بين الجماعات التطوعية ما يسهم في جودة الخدمات.

مشاركة بيئية فنية حول إعادة التدوير

صديق المجلة محمد ماهر الحواري

مدرسة المنارة الخاصة / أبوظبي

كن صديق للبيئة وفكر قبل أن ترمي ...... في منازلنا العديد من السيديهات التالفة أو القديمة والتي يمكن إعادة استخدامها بعمل العديد من التحف والأعمال الفنية لتزيين المنزل أو إهدائها لإخوتك وأصدقائك ... و لذلك أقدم لكم هذه الفكرة والتي قمت بتنفيذها وإهدائها لأختي الصغرى ...... أرجو أن تنال على إعجابكم .. مع تحياتي

خطورة الأكياس البلاستيكية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم : لينة محمد رمضان

العمر : 9 سنوات

المدرسة : النهضة الوطنية بنات - أبوظبي

الصف : الرابع

من تصويري

الاسم : لينة محمد رمضان

العمر : 9 سنوات

الصف : الرابع

المدرسة : النهضة الوطنية بنات -ابوظبي

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net