العدد 350 - 01/11/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة من رواة الحديث النبوي الشريف، وزوجة الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه). كانت من الصحابيات اللواتي بلغن شأواً عظيماً بين نساء الصحابة في صفات الخير والبر والعلم والزهد والعبادة.

أسلمت زينب وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وحضرت خيبر، وروت عن النبي الكريم وعن زوجها عبد الله بن مسعود وعن عمر بن الخطاب، وروى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبشر بن سعيد وعبيد بن السباق وغيرهم، ووردت أحاديثها في الصحيحين.

عن زينب إمرأة عبد الله بن مسعود، قالت: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: ‏"‏إِذا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ أو المسجد فَلَا تَمَسّ طِيباً‏" (أي إذا ذهبت إمرأة إلى المسجد لا تَتطيب وتتعطر) رواه النسائي ومسلم.

وفي حديث عنها قالت: كانت تأتي إليّ عجوز ترقيني وقد ألبستني خيط بغيض رآه ابن مسعود وقال: ما هذا؟ قلت: خيط رقي لي فيه. فأخذه فقطعه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"التمائم والتولة شرك". ينبغي للمريض أن يقرأ على نفسه الفاتحة والإخلاص والمعوذتين وأن يدعو: (أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقماً).

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net