العدد 351 - 15/11/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله، شهيدنا اليوم شاب نشأ في طاعة الله وتخرّج من مدرسة الجهاد والمقاومة، شاب صدق الله فصدقه الله، إنه الشهيد البطل ربيع خليل بركة من مواليد بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس في 8/4/1992م.

درس بطلنا الإبتدائية بمدرسة شجر الدر والإعدادية بمدرسة عبد الكريم الكرمي، والثانوية بمدرسة العودة، ثم التحق بالدراسة الجامعية دبلوم العلوم الأمنية بأكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية.

تميّز بطلنا بوداعته ووجهه السمح ذو ابتسامة لا تفارق محياه وتعامله اللطيف، متعلق بمسجده مسجد عمر بن الخطاب بمدينته، فكان كحمامة فرشت أجنحتها على المسجد.

انضم بطلنا لصفوف القسام عام 2011م، وبدأ حياته مجاهداً صابراً محتسباً أجره على الله تعالى، ونال ثقة إخوانه في الكتائب حتى أصبح عضواً في إحدى المجموعات القسامية، وتنقل من دورات الإعداد والتدريب وزراعة العبوات الناسفة وحفر الأنفاق، وعرف بين إخوانه وقيادته بالسمع والطاعة، لا يعرف التردد أو الجزع أو الرعب، جريئاً بقول الحق لا يخاف أحداً إلا الله تعالى.

عرس الشهادة

ليلة الجمعة 31/10/2013م كانت ليلة ساخنة على الحدود الشرقية لخان يونس، وكعادة بطلنا أخذ يجهز نفسه مبكراً للرباط، وخرج من منزله تحت أزيز الطائرات وسخونة الأجواء حوله، حتى وصل نقطة رباطه، فتقدم إليها متسللاً، وكانت معركة على بعد أمتار تدور رحالها بين رجال القسام الأشداء والعدو الصهيوني الغاصب، أبلى فيها المجاهدون بلاءً حسناً وأصاب العدو في مقتل، فأراد العدو أن ينتقم لنفسه ويعيد الهيبة المزعومة إلى جنوده، فعاجل المجاهدين بقصف مدفعي على نقاط الرباط المتقدمة لتخترق قذيفة مدفعية حاقدة رأس بطلنا ويسقط شهيداً في أرض المعركة مقبلاً غير مدبر وينال ما تمنى.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net