العدد 352 - 01/12/2017

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير

بمناسبة المولد النبوي الشريف  

أنعمْ بها من ذكرى طيبة عطرة عبق شذاها في الكون كله.

ففي هذا اليوم المبارك أشرقت حضارة الإسلام، وعمّ الرخاء، وانتقل العرب من حضيض الجاهلية الظلماء إلى صدارة الأمم، برقيّ أخلاقهم، وجمال أعمالهم.

وكما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله: "إن الاحتفال بالمولد هو احتفال بالإسلام عينه".

فهو الرحمة المهداة للبشرية جمعاء:

- فقد أوصى حبيبنا المصطفى بصلة الأرحام، وبرّ الوالدين، وزيارة الأقارب.

- ومنع وأد البنات، ودعا إلى إكرام البنات ورعايتهنّ والرفع من شأنهنّ.

- وطالبنا باحترام عقولنا والبعد عن عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع، إلى عبادة الله الواحد الأحد.

- وأمرنا بالتعلّم من المهد إلى اللحد، فصرنا من أوائل الأمم علماً وحضارة،.

- فبعد أن كنا نعيش على هامش الحياة، صرنا نحن المسلمون من يصنع الحياة.

- وأمرنا بالاهتمام بالصغير واحترام الكبير.

- وعلمنا حقوق الجار واحترامه والإحسان إليه.

- وغيرها الكثير الكثير من الأعمال الجليلة العظيمة.

فمن حق حبيبنا المصطفى أن نحتفل بمولده، وأن نتعرّف سيرته العطرة، وأن نعلمها لغير المسلمين، حتى يتعرّفوا على أعظم إنسان في العالم، فيتّبعوه ويتخلصوا مما هم فيه من تخبّط ومعاناة نفسية واكتئاب الذي أوصل بعضهم إلى الانتحار.

ولنحمد الله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.

وصدق من قال:

ولد الهدى فالكائنات ضياء  وفم الزمان تبسم وسناء

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net