العدد 352 - 01/12/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين، شهيدنا اليوم شاب مجاهد أحب الجهاد والمجاهدين، شاب عمل لآخرته ورضا ربه فاصطفاه الله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، إنه الشهيد البطل محمد إبراهيم البهلول من مواليد حي الصبرة بمدينة غزة في 20/12/1978م.

تربى بطلنا على الأخلاق الحميدة وحب الدين والجهاد في سبيل الله، ونشأ أسداً هصوراً لا يخشى في الله لومة لائم، مقداماً في الحق، يتقدم الصفوف والمعارك يضرب أعداء الله ويعلمهم دروساً في فنون القتال والمواجهة، حنوناً على إخوانه مطيعاً لوالديه، فأحبه الجميع لشجاعته وحرصه على الدين والأخلاق..

التزم بطلنا بمسجد المجمع الإسلامي بحيه يصلي الصلوات الخمس جماعة بالمسجد، ويتلو آيات كتاب الله بكل تدبر وخشوع، وينضم لحلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم، ودروس العلم والندوات والمحاضرات، فكان كالحمامة الطائرة التي تحلق في كل الميادين، يستحث همم إخوانه ويعطف على أطفال المسجد ويحترم شيوخه، ويطيع قيادته وإخوانه، حتى أحبه كل من حوله.

التحق مجاهدنا بصفوف كتائب القسام الجناح العسكري بوقت مبكر، وانقطع عن الدراسة بعد انتهاءه من المرحلة الإعدادية بمدرسة الفلاح التابعة لمدارس وكالة غوث للاجئين، والتحق بصفوف القسام الجناح العسكري عام 2000م، ونظراً لشجاعته وبسالته التي تميز بها وحفاظه على السرية والكتمان تم ضمّه لمرافقي الشخصيات الهامة كأمثال القائد إسماعيل هنية والقائد الدكتور محمود الزهار ليصبح كاتماً لأسرار قياداته ودرعاً حامياً لهم، ولتمتعه بحسٍ أمني وبراعة في الإعداد والتخطيط، شارك إخوانه بالإعداد والتجهيز لأعداء الله بالعمل في أنفاق المقاومة، ولتفانيه في العمل اختير ليكون أحد أفراد وحدة المدفعية..

موعد مع الشهادة

يوم 19/11/2013م خرج بطلنا لأداء مهمة جهادية، وأثناء عمله بوحدة المدفعية القسامية، وأثناء المهمة تعرّض بطلنا لقدر الله وارتقى للعلا شهيداً في سبيل الله، وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، ونال ما تمنى بجنة عرضها السماوات والأرض، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً..

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجميع شهداءنا الأبرار، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net