العدد 353 - 15/12/2017

ـ

ـ

ـ

 

في بداية العام الدراسي الجديد فتحت المدارس ذراعيها مرحبة بطلابها الأعزاء، مستبشرة بهم وبجدّهم واجتهادهم.

والآن جاء وقت جني ثمار ما درسه الطلبة..

فجاءت الامتحانات مؤذنة بقرب انتهاء الفصل الدراسي الأول، لكي يرى كل طالب ما جنته يداه خلال العام الدراسي.

ففي الامتحان يُكرم المرء أو يُهان.

ومن خلال الامتحانات يدرك الطالب مدى فهمه لدروسه، ومدى جدّيته أثناء الدرس.

ومن المؤسف أن نرى بعض الطلبة من اعتمد أسلوب الغش في الامتحان، بل ويشجع زملاءه على ابتكار أساليب جديدة في الغش، والشاطر من يُبدع في أسلوب غش لا يستطيع الأستاذ كشف هذا الغش.

وقد نسي هؤلاء الطلبة ما قاله حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"من غشنا فليس منا"

فلو أفلح الغشاش ونجح في الامتحان فليتأكد أن نجاحه هذا هو نجاح وقتي، أي أنه لن ينجح في مراحل حياته القادمة، لأنه سيشعر بالخوف من اكتشاف غشه.

وسيشعر بالمهانة لأنه نجح من خلال الغش، وليس من خلال جدّه واجتهاده.

وبالتالي فإن فرحه بالنجاح هو فرح ناقص، وليس كفرح من درس وسهر الليالي، ونال النجاح بعد طول عناء.

 فهيا يا أعزائي لتدرسوا وتجتهدوا أكثر وأكثر، دون كلل ولا ملل، حتى تنالوا أعلى الدرجات، ويفخر بكم آباؤكم ومدرّسيكم، وتكونوا مثال الطالب المجدّ المجتهد.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net