العدد 353 - 15/12/2017

ـ

ـ

ـ

 

قصة : د. طارق البكري

نورة في بيتها ملكة أو أميرة، تراها دائماً مسرورة مبتهجة، تناديها أمها نورة الأمورة.

شاهدت مرة من نافذة غرفتها بنتاً لطيفة تسير وعلى ظهرها حقيبة كبيرة..

سألتها: إلى أين تذهبين بكل هذا الحمل الثقيل؟

أجابت: "ألا تدرين؟ إلى المدرسة"..

ثم مضت البنت في طريقها مسرعة

تعجبت نورة: "مدرسة؟ مدرسة؟ ما معنى مدرسة؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل؟".

سألت أمها: "ما معنى مدرسة؟".

قالت: "المدرسة بيت جميل فيه يتعلم الأطفال كل العلوم المفيدة، وكذلك يلعبون ويمرحون".

نورة: "ولماذا لا أذهب أنا إلى المدرسة؟".

الأم: "ما زلت صغيرة، في العام المقبل إن شاء الله ستذهبين إلى الروضة".

 فكرت نورة.. هي أيضاً تريد أن تتعلم فقالت: "أمي احضري لي أوراقاً وأقلاماً لأتعلم".

قررت نورة أن تشكر الفتاة الصغيرة، فوقفت تنتظرها قرب النافذة، وعندما اقتربت، وكانت إلى بيتها عائدة، قالت نورة: لقد أصبحت مثلك طالبة.. وأريد أن أشكرك لأني تعلمت منك أن أكون طالبة".

فرحت الفتاة وأهدتها أجمل قلم معها، ثم ركضت إلى بيتها لتخبر أمها بقصة نورة الأمورة؛ صديقتها الجديدة.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net