العدد 354 - 01/01/2018

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير..

ها قد مضى عام وأقبل عام جديد..

فالأيام تتوالى، ومعها تتوالى دروس الحياة، والعاقل من استفاد من دروس العام المنصرم.

فأي مشكلة نمرّ بها هي بمثابة درس لنا، إن أحسنّا فهم هذا الدرس.

ومع بداية العام الجديد تأتي الامتحانات المدرسية معلنة انتهاء الفصل الدراسي الأول، وعلى الجميع التأهب لاستقبال الامتحانات كما يجب، وإلا كان الفشل حليف الكسول.

ونرى الطلاب وقد شمّروا عن ساعديهم للدراسة والتحصيل.

وبعض الطلاب من يسترخي وينام وكأن أمر الدراسة لا يعنيه، وإذا رسب في الامتحانات، تراهم يندبون حظهم العاثر..

ويُلقون باللوم على صعوبة الأسئلة..

أو يُلقون باللوم على المدرسين اللذين يقصدون ترسيبهم، وكأن المدرسين يكرهون الطلاب دون سبب محدد..

أو لأنهم كانوا مرضى أثناء الامتحانات، مع أنهم لو درسوا مع بداية العام، فإنهم سيقدمون الامتحانات رغم مرضهم.

فمن الخطأ تأجيل الدراسة ليوم الامتحان، فتتراكم المواد الدراسية ولا يستطيع الدماغ استيعاب هذا الكمّ الهائل من المعلومات التي يدرسها في وقت قصير.

فأيّ من هؤلاء الطلبة أنتم يا أعزائي؟؟

من الطلبة المجدّين في الدراسة مع بداية العام؟؟

أم من الطلبة المؤجّلين لدراستهم مع بداية الامتحان؟؟

وهكذا كما ترون أننا سنستفيد من هذه الامتحانات، لأنها درس لنا في كل مراحل حياتنا، وليس في مرحلة الدراسة فقط.

والعاقل من اتّعظ بغيره، ولم يتّعظ بنفسه.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net