العدد 354 - 01/01/2018

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وأخت الصحابي الجليل أنس بن النضر (استشهد بغزوة أحد) وعمة الصحابي الجليل أنس بن مالك خادم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأم حارثة بن سراقة من شهداء غزوة بدر.

تزوجت الربيع من الصحابي الجليل سُراقة بن الحارث بن النجّار وأنجبت له :حارثة بن سراقة وأم عمير.

كانت الربيع بنت النضر من نساء الأنصار الأُوائل اللائي أسلمن وبايعن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكانت تخرج في الغزوات مع الرسول الكريم تداوي الجرحى وتسقي العطشى، وفي غزوة بدر استشهد ابنها حارثة بن سراقة بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان يافعاً عظيم البر بأمه، حتى أن النبي الكريم قال فيه: "دخلت الجنة، فرأيت حارثة".

عن أنس أن أم حارثة أتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه غرب سهم، فقالت: يا رسول الله قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه وإلا سوف ترى ما أصنع؟

فقال لها صلى الله عليه وسلم: "أجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة وإنه لفي الفردوس الأعلى". فقرت عينها، وسعدت بهذه البشرى.

وعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جارية فكسرت سنّها، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، فطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله، أتكسر سنّ الربيع؟ والذي بعثك بالحق لا تكسر سنّها،

فقال صلى الله عليه وسلم: "يا أنس، كتاب الله القصاص". فعفا عنها القوم،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره". أخرجه البخاري.

رضي الله عنها وأرضاها..

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net