العدد 354 - 01/01/2018

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم شاب نشأ في طاعة الله تعالى وتعلق فلبه بالمساجد، شاب وهب حياته لله ففاز بجنة عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتفين.. إنه الشهيد البطل علاء أنور حرز الله من مواليد مدينة غزة الأبية عام 1984م.

تميز بطلنا بذكائه وفطنته وحبه للشهادة منذ صغره، وكان باراً بوالديه، محباً لإخوانه، بسّاماً لطيفاً، يحرص على الصلاة جماعة بمسجد عمر بن الخطاب بجانب بيته، يحب جميع الناس.

درس بطلنا الإبتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس وكالة الغوث وكان من المتميزين، ثم انتقل إلى الجامعة يدرس ويشتغل ليحمل العبء المادي عن أسرته، فكان مميزاً في دراسته وفي عمله.

كان بطلنا متعلقاً بمسجد عمر بن الخطاب القريب من منزله يحفظ القرآن الكريم ويحضر حلقات العلم والدروس الدينية، ويشارك في الأنشطة المسجدية والفعاليات الاجتماعية على اختلافها، فقرر مشايخه أن يضموه إلى صفوف حماس ليعمل في صفوفها بكل أمانة ومسؤولية، وبدأ يشارك إخوانه فعاليات الحركة من مسيرات ومهرجانات، ثم انضم إلى صفوف الجناح العسكري عام 2005م وبدأ يتلقى الدورات العسكرية التي أهلته ليصبح جندياً من أبناء القسام، ثم مرابطاً على الثغور، ويشارك بوحدة الدروع، وفي عمليات التصدي للاحتلال وصد الاجتياحات الصهيونية التي تتعرض بها بلاده.

موعد مع الشهادة

أصر بطلنا على مواصلة دربه رغم الصعوبات التي واجهته والمضايقات التي لقيها من بعض الخارجين عن النهج المقاوم، والذين أرادوا إبعاده عن مقاومة المحتل وحرف بوصلته لكنه رفض بشدة.

وفي 14/6/2007م أثناء الحسم العسكري الذي قامت به حماس بقطاع غزة، وبينما بطلنا يدافع عن أرضه وعرضه، أصيب بعيار ناري في الرأس على يد هذه الفئة الضالة، وظل في صراع مع الموت.

يوم 19/12/2007م، استشهد بطلنا علاء بعد ستة أشهر من إصابته، بعد حياة حافلة بالعطاء ومقاومة الأعداء والدخلاء المنافقين..

رحمك الله يا شهيدنا البطل وجميع شهداءنا الأبرار، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net