العدد 356 - 01/02/2018

ـ

ـ

ـ

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل).

فالكسل عدو الإنسان أولاً وآخراً.

لأن شخصية الكسول شخصية سلبية تميل إلى الراحة والاسترخاء.

ومن صفات الكسول:

- إحباط الآخرين والتقليل من جهودهم وأعمالهم.

- والكسل لا يكون فقط كسلاً جسدياً، بل كسلاً معنوياً أيضاً، فالكسول يتثاقل عن تأدية عباداته على أكمل وجه.

- ويتثاقل الكسول عن التفكير في أي شيء، لأنه يرى التفكير متعب له مقلق لراحته، ولا يتركه ينام كعادته.

- والكسول لا ينفع نفسه ولا ينفع الآخرين.

- لذا ترى الكسول لا يساعد أحداً، ولا يفعل خيراً.

- وبالتالي يصبح الكسول عبئاً على عائلته وأصدقائه وأهله.

- فيبتعد عنه الجميع وينفرون من خدمته، فالذي لا يخدم الناس، لن يجد من يخدمه.

- وهكذا نرى الكسول قد أساء لجسده ولنفسه ولروحه ولمن حوله.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net