العدد 356 - 01/02/2018

ـ

ـ

ـ

 

بعد أن انتهى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) من صلاة العصر التفت إلى النبي الكريم وقال له بحزن:

- يا رسول الله.. أشكو لك أخي أبا بكر فإنه يراني ولا يُلقي عليّ السلام وينتظرني أن أبادره بالسلام!

استغرب النبي من تصرّف أبا بكر، وانتظر حتى يأتي أبا بكر إليه ليسأله.. بعد هنيهة حضر أبا بكر وسلّم على النبي وصحبه، فاستوقفه النبي الكريم قائلاً له:

- ما هذا الجفاء – يا أبا بكر- مع عمر بن الخطاب، لماذا لا تسلّم عليه حين تراه!!!

نظر أبا بكر بحب إلى عمر وأمسك بيده قائلاً:

- سمعتك يا رسول الله تقول: أن من بادر أخاه المسلم بالتحية والسلام بنى الله له قصراً في الجنة.. فأحببت أن يكون هذا القصر لأخي عمر!!!

أجهش عمر بن الخطاب بالبكاء وهو يقول:

- لله درّك يا أبا بكر.. منك نتعلم الحب والإخلاص!!!

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net