العدد 356 - 01/02/2018

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أحمد ديدات .. سفير العهد الأخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا صديقة المجلة خديجة عبد المجيد عامر . أحب القراءة كثيرا وأسعى دائما إلى ملء وقت فراغي بها .

كما تعرفون فالقراءة هي غذاء الروح ومصدر المعرفة . أشارككم ملخص للكتاب الأخير الذي قمت بقراءته والذي كان تحت عنوان أحمد ديدات .. سفير العهد الأخير للكاتب محمد مصطفى خميس / 353 صفحة. أتمنى أن ينال إعجابكم وتستفيدوا منه خير استفادة .

هذا الكتاب يتحدث عن المسيرة الدعوية التي اتخذها الداعية الإسلامي أحمد ديدات بداية من شقاء وتعب وفقر إلى داعية رفيع الطراز واسم بارز ورمز عالمي . بدأت قصة هذا الداعية عندما غرس والديه فسائل حب الله وحب الإسلام في قلبه وداوموا على سقيها والاهتمام بها إلى أن أصبحت أشجار ذات جذور راسخة تستحيل زعزعتها .

وبعد زمن سافر والده لجلب الرزق وقد تبعه أحمد ديدات بعد مدة ليمد له يد العون ويساعده في عمله . كان يعمل كبائع بالأجرة في كشك للملح وقد كان قضاء الله أن يكون هذا هو السبب في بدء طريقه في الدعوة . كان يقع مقر عمله على مقربة من مدرسة دينية للمسيحيين وقد كان طلابها يدرسوا ليصبحوا مبشرين ، أي يطوفون على البيوت ليقنعوا الناس بالدخول في دين المسيحية . كانت لهم أساليبهم الخاصة ، وكانوا يعلمون قدر إيمان أحمد بائع الملح . لم يحلموا يوما بتنصيره لكنهم كانوا يطوفون عليه وكأنه آلة للتدريب . كان أحمد يعلم أن الإسلام هو الدين الحق لكنه لم يكن يجد لأسئلتهم جوابا يسكتهم به . في صباح يوم كان صاحبنا مستعد لإخراج الملح ليبيعه وبينما هو كذلك وجد كتابا كُتب عليه (( الحق المبين )) . فتحه فإذا به الإجابات الشافية لجميع أسئلة المبشرين . في اليوم التالي واجههم على غير عادته المعهودة .

ومن يومها كلما حاولوا تطبيق ما تعلموه عليه كانت إجاباته الشافية تسكتهم . في اليوم التالي جاءوا إليه ففعل مثلما فعل في سابقه . عجبوا لذلك كثيرا وأخذوا يسلكوا مسارا آخر ليعودوا إلى ديارهم وليتجنبوا كلامه . من هنا بدأت مسيرته فعُرف واشتهر .

بدأ باقتناء الكتب وبعدها بإلقاء كلمات في المساجد ومن ثم أصبح له تلامذته وأخيرا قام بوضع حجر الأساس عن طريق تأسيس جمعية المسلمين في بلده الأم أفريقيا . مع مرور الزمن أنشأ جمعيات أخرى في بلدان مختلفة وألف العديد من الكتب . كان يستضيف القساوسة إلى ساحة القتال بسلاح الأدلة والبراهين ودرع الحجة والإنصاف . كان كلما استضاف أحدهم لا يتجرأ هذا القسيس على العودة إليه أو مناظرته . كان يواجه القساوسة بكتبهم ودينهم فقد حفظ القرآن والتوراة والإنجيل . كان بعد كل محاضرة من محاضراته يدخل المئات في الإسلام . محاضراته تلك يشاهدا الملايين عبر القنوات والتسجيلات المختلفة وما إلى ذلك من طرق وأساليب .

هذا الداعية الكبير وافته المنية بسبب مرض خبيث وعندما علمت السعودية بذلك أرسلت له طائرة خاصة لتقله ويعالج في أرضها . بعد ذلك انتقل إلى رحمة الله . غفر الله له وجزاه خيرا على كل ما قدمه للإسلام والمسلمين .

بعدستي

تصوير : لينة محمد رمضان

العمر : 9 سنوات

الصف: الرابع

مدرسة النهضة الوطنية بنات - ابوظبي

التمرة والطائر الغريب

بقلم : ياسمين أشرف محي الدين

يروى أن طائراً مهاجراً من أرض اليمن يدعى "كنوريا" ، أصبحت بلدته في الآونة الأخيرة رمادية اللون كأرض جرداء لا مأوى ولا مأكل بها ، وأدخنة الحروب تؤثر على رئتيه الصغيرتين الممتلئتين بالكربون الناتج عن الحرائق، فلم يجد منفذاً أو سبيلاً سوى الهجرة .

كان لايريد الرحيل ولايريد البقاء ، فمهما حدث من أزمات ، كانت أرض اليمن هي المأوى، ونخيلها هو بيته الدافئ الذي يؤويه في الشتاء القارس.

أخذ يحوم في جميع أرجاء اليمن كلها ، وكأنه يحتضنها ويودعها قبل رحيله الذي أصبح لا مفر منه، حدث بلدته وهي تمطر كأنها أم تبكي على رحيل ولدها، بصوت يملؤه الأسى قائلاً : "ماذا أفعل يا بلدتي العزيزة فلقد سلبوا منك روح الحياة، وأصبحتِ هشة غير قادرة على المقاومة ،وتخلى عنك الجميع حتى طيورك المغردة "، قالها ورحل .

وفي مكان آخر وفي أحد أيام الربيع المزهر في الحديقة العامة بمدينه أبوظبي ، كانت النخلة "تمرة" بائسة حزينة كعادتها، تشكو لنسمات الهواء عن تعكر صفوها المفرط بسبب الأطفال الأشقياء الذين يرمونها بالحجارة ،كما تشكو للأشجار من حولها عن وحدتها المؤلمة، وعدم محبة الطيور لبناء أعشاشهم بها، ظناً منهم أنها قابلة للإزالة والسقوط في أي وقت،فظلت تبكي على حالها كأنها عجوز مسنة تبحث عن ونيس لها في هذا الزمان.

وفي تلك الأثناء جاء الطائر يرفرف فرحاً لوصوله إلى أرض الإمارات، فهو يعلم أن النخيل والأشجار في هذه البلدة الطيبة ترحب وتعانق كل طائراً يريد ملجأً ولم يجده .

 كان الطائر فرحاً يحوم في جميع أركان الحديقة، ليستكشف المكان ويبحث عن ظل يحميه من حرارة الجو القاسية،وكانت جميع الأشجار تتباهى بظلالها الوفيرة وثمارها اللذيذة التي تأوي عن الجوع، لتجذب العصفور الجديد "كنوريا" بالعيش فيها، إلا النخلة "تمرة" فكانت تعلم أنها ليست من أصحاب الحظ ، لذلك فضلت المتابعة من بعيد ورؤية من سيختار الطائر من أشجار الحديقة.

وكانت المفاجأة هنا! ، حيث أختار الطائر النخلة المسنة التي ذكرته بنخيل وطنه وثماره ، ورأى فيها ملامح اليمن الأصيل، فقرر الاستقرار عليها فرحاً سعيداً بعثوره عليها ، في ذهول من جميع الأشجار ، وسعادة لا توصف من "تمرة" التي فردت سعفها لتحميه من أشعه الشمس ، وقدمت له تمرها اللذيذ لتسد جوعه وتكسب مودته .

تنظيم بطولة الإمارات 

للبولو2017

بقلم / شهد أشرف محيي الدين

مدرسة: سلامة بنت بطي

الإمارات - أبوظبي

دعيت للمشاركة في تنظيم بطولة للعبة البولو وقد استمتعت بالبطولة وبمشاهدة اللاعبين وبتنظيم الجماهير ، ولكن عندما سمعت اسم اللعبة لأول مرة وجدت نفسي أبحث عنها لأتعرف عليها أكثر فوجدتها لعبة قديمة جدا ابتدئها الفرس وانتشرت في الهند و اليابان و الصين , ومصر.

وعرف الإنجليز هذه اللعبة من البنغال في القرن الثامن عشر ووضعوا لها القوانين والأسس عام 1875 وانتشرت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم. وتمارس لعبة البولو على خيول تدعى البوني وهي تعتبر الأشهر قي هذه اللعبة، ويتم تغيير البوني بعد كل شوط، ولا يلعب البوني الواحد أكثر من شوطين في المباراة الواحدة، والتي تتألف من خمسة إلى ستة أشواط في اللعبة عالية الأهداف، ومن أربعة في المنافسات الصغيرة ،ويتكون فريق البولو من 4 لاعبين ، و تقسم اللعبة إلى أشواط يستغرق كل شوط سبع دقائق ونصف.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net