العدد 356 - 01/02/2018

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل وأحد صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن رواة الحديث النبوي الشريف، ومن رفقاء الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ومن أوائل الذين بايعوا النبي (صلى الله عليه وسلم) وآخر الصحابة الفاضلين المتوفين في المدينة المنورة، عُرف بـ أبي العباس وأبو يحيى.

ينتسب سهل لقبيلة بني ساعدة الخزرجية، واسمه (حزناً) فغيّر النبي الكريم اسمه وناداه (سهلاً)، وحظيّ بإعجاب ومحبة النبي الكريم له، وأثنى عليه وعلى أخلاقه الفاضلة.

كان سهلاً أحد الذين بايعوا الرسول الكريم البيعتين ومعه أختيه عمرة ونائلة (من النساء المؤمنات اللتّان بايعنّ الرسول في المدينة المنورة).

شارك سهل بن سعد بغزوة تبوك مع النبي الكريم، وكان أصغر الصحابة، ودأب على خدمة النبي الكريم والصحابة والمجاهدين. وكان عمره (15) عاماً عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

قام سهلاً برواية الحديث وتناقله عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وروى عن السيدة فاطمة ابنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وروى عن الصحابة أبو هريرة والزهري وأبو حازم وعباس بن سهيل وسعيد بن المسيب (رضي الله عنهم).

روى سهل بن سعد (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "أتاني جبريل فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس. (رواه الحاكم والبيهقي).

عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: "بشر المشاوَون في الظُّلَم بنورٍ تامٍّ يوم القيامة" أخرجه إبن ماجة.

رضي الله عنه وأرضاه.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net