العدد 357 - 15/02/2018

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

صديقي قال لي امام اصدقائي في الصف أنت لا تعجبني وانا شعرت بالإهانة والغضب ولم اعرف كيف ارد عليه وانا الآن حزين لأنني سكتت ولم أجيب

طارق

حبيبي طارق...

يبدو لي يا حبيبي أن صديقك هذا سليط اللسان، لا يهمه مشاعر الآخرين، بل قد يستمتع بإحراج الآخرين والانتقاص من شأنهم.

لذلك يا حبيبي لا تهتم لهذا الأمر كثيراً ولا تحزن.

وكثير من الأحيان يكون عدم الردّ هو الردّ المناسب، فلا تحزن ولا تغضب، لأنك لم تردّ عليه إهانته.

وإذا صادفك مثل هذا الموقف مرة أخرى عليك أن:

-  تتمالك أعصابك ولا تغضب، لأن الغضب يُفقدك الردّ المناسب على هذا الشخص.

-  ثم قل له، أنه لا يهمك رأيه بك، فلكل واحد منا له شخصيته التي تميزه عن غيره، وأنا أعرف نفسي أكثر مما تعرفني.

-  وقل له: أنا لا أريد أن أقول لك رأيي الشخصي بك، لأنه قد يُزعجك وقد يُسعدك.

-  ثم ابتعد عنه، لأن هذا الشخص طبعه حادّ، ولا يعرف المجاملات، بل ولا يهتم بها.

أعانك الله يا حبيبي وأبعد عنك أمثال هذا الشخص القليل التهذيب.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net