العدد 357 - 15/02/2018

ـ

ـ

ـ

 

 

بَناه الخليفةُ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ داخلَ سُورِ المسجدِ الأقصى، سنةَ (68هـ) فوقَ الصَّخرةِ الشَّريفةِ التي عَرَجَ منها النبيُّ الكريمُ في مُعْجِزَةِ الإسراء والمِعْراجِ، إذْ أسْرى اللهُ برسولهِ مِنَ المسجدِ الحَرامِ في مكّةَ المُكرَّمةِ إلى المسجدِ الأقصى في القُدس الشَّريف، ومنها عُرِجَ بالنبيِّ إلى السَّماء.

لهذا المسجدِ ثمانيْ أضلاعٍ طُوْلُ كلِّ ضلعٍ أكثرُ مِنْ عشْرينَ مِتْراً بقليلٍ، والنِّصفُ السُّفْليُّ لجُدْرانهِ مَكْسُوٌّ بالرُّخامِ، ونِصْفُها العُلْوِيُّ مَكْسُوٌّ بالسِّيراميك.

يُعَدُّ هذا المسجدِ أجمل أثر معماري إسلامي.

الأسئلة:

1) أعربْ: فوقَ ـ عُرجَ ـ مَكْسُوٌّ.

2) ما عكس معنى: (مَكْسُوٌّ)؟.

3) هذا: اسم إشارة للمفرد المذكر، فما هو اسم الإشارة للمثنى المذكر؟.

الأجوبة:

1) فوقَ: ظرف مكان منصوب.

عُرجَ: فعل ماض مبني للمجهول، مبني على الفتح.

مَكْسُوٌّ: خبر مرفوع.

2) عارٍ.

3) هذان ـ هذين.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net