العدد 358 - 01/03/2018

ـ

ـ

ـ

 

  

قبل أسبوعين كان هناك ما يسمى بعيد الفلانتاين أي عيد الحب.

وهذا العيد لا يمتّ للحب بصلة.

لأننا لا ننسى من نحبهم، وبالتالي لا نحتاج لتذكيرنا بمن نحب.

ومن المُفرح أن الأسواق في هذا العام لم تعرض كثيراً اللون الأحمر كعادتها في كل عام، من دببة حمراء، وورود حمراء وقلوب حمراء.

ربما أن بعض الشباب قد أدركوا سخف هذا العيد، وأدركوا أن من صنع هذا العيد يريد فتنة الشباب وإبعادهم عن الأخلاق الرفيعة، ويريدهم شباباً مبتذلين تافهين يلحقون ما يرميه لهم الغرب من معتقدات فاسدة مفسدة.

وربما أن الفقر قد استفحل بين الشباب، ولم يعد بمقدورهم صرف النقود على أشياء تافهة لا فائدة مرجوّة منها.

أو ربما تأثر هؤلاء الشباب بما يحدث بالدول الشقيقة المجاورة من قتل وتهجير وتدمير، فرأوا أنه من غير المناسب الاحتفال بعيد الحب، وهم لا يشعرون بما يحدث لإخوتنا وأشقائنا في الدول المجاورة.

وأنه على الجميع تقديم يد العون لهم، وإذا لم يمكننا ذلك فلنشعر بهم على أقل تقدير، ولنتعاطف معهم ونواسيهم ونحبهم الحب الصادق، وليس أن نحبهم الحب على الطريقة الفلانتانية.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net