العدد 358 - 01/03/2018

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

سمعت اختي الصغيرة تكلم شاباً وتتفق معه على موعد وأنا خائفة عليها وكنت سأضربها من خوفي عليها

هل اخبر ماما بما حصل ولكنني أخاف عليها لأن ماما جداً عصبية وستضربها

عتاب

حبيبتي عتاب...

معك حق يا حبيبتي.. فالموضوع صعب جداً، بل وخطير يهدد مستقبل أختك الصغيرة، ويهدد سمعتها ومكانتها ومكانتكم بين الناس.

ولكن يبدو لي يا حبيبتي أن أختك صغيرة وتمرّ بمرحلة المراهقة، ففي هذه المرحلة تحب الفتاة أن تكون جميلة في عيون الشباب، وأن يحبها كل من يراها، وأنها مرغوبة محبوبة لدى الشباب.

أو لأنها لم تجد الحب والحنان والعطف والكلام الجميل من أهلها، ووجدته في هذا الشاب، الذي يُسمعها أحلى الكلام كي يتقرب منها.

لذا حبيبتي حاولي أن تكوني قريبة منها، وأظهري لها حبك واهتمامك بها.

وحاولي أن تخبري أمك بطريقة غير مباشرة عن تصرفات أختك، كأن تقولي لها أن بعض الشباب يحاول التقرب من أختك، ووضحي لأمك أن تكون قريبة منها أكثر من ذي قبل، فالأم تحب بناتها أكثر من نفسها، ولكن مشاغل الحياة لا تعطيها الفرصة بالحديث معهن والتقرب منهن.

وتحدثي مع أختك عن بنات وقعوا في فخ الشباب، وخسروا حياتهن وسمعتهن لأجل كلام معسول من شاب كذوب.

وأكدي لها أنك واثقة من رجاحة عقلها، ومن حسن تصرفها.

كي لا تفقد الثقة بك وبنفسها.

ومن ثم راقبيها من بعيد، فإذا رأيتها مستمرة مع هذا الشاب، أخبري والديك فوراً دون تردد، فهما الأقدر على حلّ هذه المشكلة، ولا تخافي على أختك حتى ولو ضربها والدك ووالدتك، فهي في خطر أكبر من خطر الضرب، والوالدان لا يضربان لمجرد الضرب، بل ليؤدبانها ويبعدانها عن كل ما يؤذيها.

أعانك الله يا حبيبتي وحفظك وحفظ أختك من كل شر.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net