العدد 358 - 01/03/2018

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم شاب ذو خُلق وهمة عاليين، شاب ترك بصمته في كل الميادين، وتقدم الصفوف ورفض الركود، إنه الشهيد المجاهد محمد زكي جنيد من مواليد مدينة جباليا الأبية في 8/7/1995م.

عُرف عن بطلنا صمته وهدوئه، يحب والديه كثيراً ويتعامل معهما بكل احترام وخضوع، يعطف على الصغير ويحترم الكبير، وكانت علاقته بالأقارب والجيران علاقة محبة ومودة، فأحبه الجميع.

درس بطلنا الإبتدائية بمدرسة الرافع، والإعدادية بمدرسة أسامة بن زيد والثانوية بمدرسة عثمان بن عفان، ثم التحق بكلية العودة ودرس أمن المعلومات، واستشهد قبل انتهاء الجامعة.

نشأ الشهيد محمد رحمة الله نشأته الأولى مع حلقات القرآن الكريم فجالس وصاحب الشباب المسلم في المسجد وقد شهد له كل الشباب بالتزامه في المسجد، كيف لا وهو المحافظ على جميع الصلوات في جماعة وخاصة صلاة الفجر.

بايع بطلنا جماعة الإخوان المسلمين عام 2014م، وشارك إخوانه جميع النشاطات من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، وكان دائم الحديث عن الجهاد في سبيل الله والرباط على الثغور.

انضم بطلنا لكتائب القسام عام 2016م، ولم يتأخر ليلة واحدة عن رباطه أو أي عمل يوكل إليه، وكان من أحرص المجاهدين على الثبات في الميدان، ولم يتراجع عن مكان وُضع فيه.

عمل مجاهدنا بوحدة الهندسة وتجهيز العبوات ووحدة تجهيز الأنفاق، وتلقى العديد من الدورات العسكرية.

موعد مع الشهادة

صبيحة يوم الأحد 7/1/2018 اغتسل بطلنا محمد ولبس ثيابه وذهب إلى أرضهم القريبة من بيتهم، وأثناء ذلك انفجرت قنبلة يدوية كانت مخبأة في الأرض، ليرتقي بطلنا شهيداً إلى ربه مقبلاً غير مدبر..

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net