العدد 359 - 15/03/2018

ـ

ـ

ـ

 

  

كم نسمع عن الحوار الجيد، والحوار الهادئ، ونعجب بطريقة الحوار الهادئة.

ولكن عندما نحاور غيرنا لا نتقيد بطريقة الحوار الهادئ، لأننا نريد أن نقنع الآخرين بفكرتنا، ولا يهمنا سماع أفكارهم.

لذا علينا أن نعرف طريقة الحوار الهادئ وأن نطبقها على أنفسنا، قبل أن نطلب من الآخرين تطبيقها، فمثلاً:

- علينا ألا نتتبّع أخطاء الآخرين عندما يعرضون أفكارهم، فالإنسان معرض للخطأ دائماً.

- وبالتالي لا نكون مع الآخرين كأستاذ مع تلميذه، فنحن لا نعلّم الآخرين، بل نحاورهم.

- وقد يتلفّظ بعضهم بكلمات قد نفهما خطأ، لذا علينا أن نطلب منه توضيح كلماته حتى نفهمها.

- وإذا كنا نحاور شخصاً لا نحبه، علينا أن نسمعه كي نستفيد منه، والحب والكره لا علاقة له بالحوار.

- أي أن نتقبّل هذا الشخص كما هو، وقد يكون الحوار معه أنفع من الحوار مع شخص نحبه.

- لأن الحب يجعلنا نتقبّل رأي الآخرين وقد يكون رأيهم خاطئاً، ولا نتقبّل رأي من لا نحبهم، وقد يكون رأيهم صائباً.

- لذا فالحوار الهادئ يفتح لنا آفاقاً واسعة، وآراء بنّاءة.

- وأهم نقطة أن الحوار الهادئ قد يكون مقنعاً، ولكنه لن يكون ملزماً لغيرنا، فلكل شخص رأيه الخاص به، وعلينا احترامه.

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net