العدد 359 - 15/03/2018

ـ

ـ

ـ

 

أحد مشاهير قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، ومقرئ المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، انتقل للعيش في الأردن عام 2002م، وكان يؤمّ سابقاً مسجد الملك عبدالله الأول في عمان.

ولد شيخنا الفاضل بمدينة الخليل بفلسطين الجبيبة عام 1925م، وبدأ بترتيل القرآن الكريم وهو طفل صغير على الشيخ حسين علي أبو سنينه وأجازه بروايتي حفص عن عاصم وورش، وأتقن القراءة القرآنية الصحيحة والقراءات السبع وهو بسن الثامنة عشرة متأثراً بقراءة المقرئ الشيخ محمد رفعت (رحمه الله).

عُين شيخنا الكبير قارئاً للمسجد الأقصى عام 1966م، وقارئاً في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وعام 1980م انعقد المؤتمر الإسلامي في جدة وكُلّف الشيخ محمد رشاد الشريف بتسجيل القرآن كاملاً ليوزع على العالم كله، وتولت وزارة الأوقاف الأردنية توزيع نسخ المصحف حول العالم، وتم حديثاً إصدار مصحف المسجد الأقصى المرتل بصوته، وأضيفت إليه قراءات المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الترتيلية البطيئة.

لشيخنا الفاضل معرفة كبيرة بفن الخط، فهو يتقن خط الرقعة والثلث والفارسي، وقام بتأليف كتاب اللغة العربية للصف الأول بتكليف من وزارة التربية والتعليم بالأردن، واستخدم في كتابه خط الرقعة في تعليم الأطفال الطرق الصحيحة بعملية التعليم مبتدئاً من الحرف ثم المقطع ثم الكلمة ثم الجملة الكاملة..

وشيخنا الوقور مثقف وبارع في نظم الشعر وله ديوان شعري لم يطبع بعد، نظراً لتركيزه على علوم القرآن المتعددة. وللشيخ قصيدة المعلم المشهورة التي فضلها النقاد على القصائد التي نظمت في هذا الباب.

وفاته

توفي عالِمنا الجليل ومقرئ المسجد الأقصى الشيخ محمد رشاد الشريف يوم الاثنين 26/9/2016م في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 91 عاماً، حيث تخرّج من تحت يديه آلاف الطلبة الذين درّسهم أصول التجويد وحفّظهم القرآن الكريم.

رحمه الله رحمة واسعة وأدخله الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net