العدد 359 - 15/03/2018

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي بناة المستقبل المشرق.. شهيدنا اليوم قائد بطل باع نفسه رخيصة في سبيل الله وابتغاء مرضاته، متطلعاً لنيل جناته وتحرير مسرى نبيه من أيدي الصهاينة المجرمين، إنه الشهيد المجاهد ثائر إبراهيم مصبح من مواليد بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس الأبية في 30/6/1986م.

درس مجاهدنا جميع مراحله الدراسية بمدارس بلدة عبسان الكبيرة، والثانوية بمدرسة المتنبي الثانوية للبينين، ثم التحق بكلية المجتمع العربية قسم الحاسوب وحصل على شهادة الدبلوم في مجال الحاسوب.

عُرف عن مجاهدنا أنه كان روحانياً ملتزماً ذو خلق رفيع، خفيف الظل، صديق لجميع شباب وأشبال المسجد، يصلي فيهم الأوقات الخمسة جماعة في المسجد، باراً بوالديه، محباً لجميع الناس.

كان مجاهدنا مثالاً للشاب الملتزم في العمل الدعوي وحضور الندوات والجلسات الإيمانية، وعام 2006م التحق بطلنا بكتائب القسام وكان مثالاً للجندي المطيع الجسور.

حصل يطلنا على العديد من الدورات العسكرية ودورة عسكرية مبتدئة وأخرى متوسطة، ودورة في الدروع وكان الأول على المتدربين في التضحية والإقدام والتصدي للاجتياحات، لا يهاب الموت أبداً، وشارك بجميع الإجتياحات منذ أن انضم إلى كتائب القسام .

موعد مع الشهادة

يوم 25/2/2008م كان يوم موعد الرباط الاعتيادي لبطلنا وصديقه هاني أبو صلاح، وأثناء الرباط تقدّم البطلان إلى نقطة رباط متقدمة جداً، وفجأة ظهرت طائرات الأباتشي في سماء المنطقة وأطلقت عليهم سهام الغدر، فارتقيا شهيدين إلى ربهما مقبلين غير مدبرين.

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) صدق الله العظيم

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net