العدد 360 - 01/04/2018

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة، من نساء بني تميم المشهورين بالكرم والإخلاص والوفاء، تكنى بـ أم الخير، وهي من السابقات إلى الإسلام،.

سلمى بنت صخر هي أمّ أمير المؤمنين أبو بكر الصديق (أول من أسلم من الرجال، وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم )، وجدة السيدة أم المؤمنين عائشة بنت أبو بكر الصديق (رضي الله عنهما).. تزوجها عثمان أبو قحافة الذي أسلم بعام الفتح وأنجبت له أبا بكر.

أسلمت "أم الخير" بدار الأرقم بداية عهد الإسلام، وكان عدد المسلمين قلة خرجوا معلنين إسلامهم، فأجهش عليهم المشركين وكان أكثرهم آذى أبو بكر حيث ناله شر كثير من عتيبة بن ربيعة وكاد أن يقتله لولا رعاية الله له، فأخذه رجل من بني تميم لمنزله، ولكن أبو بكر رغم ما كان يعانيه من آلام رفض أن يأكل إلا أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم  خوفاً عليه، فذهبت به أمه وأم جميل بنت الخطاب إلى دار الأرقم حيث يقيم الرسول الكريم وارتمى في حضنه وهو يقول: (يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار). فدعا لها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت. وعند فتح مكة أسلم أبوه أبو قحافة. قال علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): لم يجتمع لأحد من المهاجرين أن أسلم أبواه غير أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

عندما زاد على المسلمين إيذاء كفار قريش لهم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة المنورة فكانت "أم الخير" من المهاجرات الأوائل، وعاشت حياتها بالمدينة المنورة، وشهدت الأحداث كلها، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهو راضٍ عنها، فكسبت أجر الأبرار وأجر الهجرة والبيعة.

توقيت (رضي الله عنها) بالمدينة المنورة سنة 13 هجرية.. رضي الله عنها وأسكنها فسيح جناته، وجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى,




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net