العدد 360 - 01/04/2018

ـ

ـ

ـ

 

  

السلام عليكم شباب الغد المشرق.. شهيدنا اليوم أحد الرجال العظام الذين صنعوا التاريخ بإيمانهم وسطروا بدمائهم طريق المستقبل المشرق، فكانت كل قطرة من دمهم الطاهر وقوداً وناراً تلهب الأرض العطشى.. إنه الشهيد القائد محمد غازي محاجنة من قرية الطيبة بمدينة جنين الأبية في 16/5/1980م.

درس بطلنا الإبتدائية والإعدادية بمدارس قريته والثانوية بمدارس قرية رمانة المجاورة لقريته ولم يكمل تعليمه الجامعي لظروف أسرته الصعبة.

التزم بطلنا بالمساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الست سنوات، وعُرف عنه برّه بوالديه وضحكته التي لا تفارق ثغره وحبه الشديد لأبناء شعبه ولأهل قريته فأحبه جميع الناس.

بداية انتفاضة الأقصى المباركة شارك بطلنا بالمواجهات التي كانت تدور في منطقة الجلمه (شمال جنين) وأصيب ثلاث مرات بأعيرة نارية أطلقها جنود صهاينة جبناء عليه ولكن الله سلّم.

عام 2001م انضم بطلنا لكتائب شهداء الأقصى ، وخاض مع إخوانه المجاهدين المواجهات والمعارك المسلحة ضد دوريات الاحتلال وقطعان المستوطنين منها: عملية الطريق الالتفافي حول جنين وقُتل جنديان من جنود الاحتلال، إطلاق نار على سيارة أحد المستوطنين وقتل مستوطنة صهيونية.

انضم بطلنا للعمل بصفوف كتائب القسام. وشارك رفاقه معركة الدفاع عن المخيم، وكوّنوا خلية عسكرية قسامية لنصب الكمائن لدوريات الاحتلال وتنفيذ العمليات الهجومية التي تستهدف المستوطنات في المنطقة .

يوم الشهادة

يوم الخميس 13/3/2003م كان بطلنا ورفاقه المجاهدين صائمون ينتظرون آذان المغرب ليفطروا، وإذا بقوات كبيرة من جنود الاحتلال ووحدات خاصة تحاصر المكان، ودارت بينهما معركة حامية الوطيس استمرت أربع ساعات، سقط بطلنا ورفاقه شهداء على تراب وطنهم الغالي مقبلين غير مدبرين، وقتل وإصابة عدد من الجنود الأوغاد.

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأبرار، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net