العدد 361 - 15/04/2018

ـ

ـ

ـ

 

  

كل عام الأمة الإسلامية بألف خير ومنعة وعزّ.

"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" سورة الإسراء الآية 1.

فنسائم ذكرى الإسراء والمعراج تعطّر الأجواء، وتستجلب ذكريات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ففي هذا اليوم العظيم أُسري بالمصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى:

- وصلى إماماً بالأنبياء تأكيداً على أنه خاتم الأنبياء وإمام المرسلين.

- وتأكيداً على قدسية المسجد الأقصى الذي بُني بعد بناء المسجد الحرام بأربعين عاماً، فهو ثاني أقدم مسجد بعد المسجد الحرام.

- وقد عُذّب حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من قِبل قريش، وأهانه كبراء قريش وصغارها، فأرد الله سبحانه وتعالى تسلية قلبه وتخفيف معاناته، فأخذه في رحلة عجيبة من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ومنه إلى السموات العُلى، حتى وصل البُراق "الحصان الذي ركبه المصطفى في رحلته العجيبة) إلى سدرة المنتهى.

- وقد ذهب المصطفى إلى مدينة الطائف كي يعينوه ويخلصونه من أذى قريش، إلا أنهم آذوه وضربوه وسفّهوه فدعا المصطفى بهذا الدعاء الحزين:

"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس..."

- فجاء العون الإلهي للحبيب المصطفى، وهذا يعلمنا أن نستعين بالدعاء والالتجاء إلى الله ولن يخيّب الله رجاءنا.

وقد جاء الإسراء إلى المسجد الأقصى كي ينبّه المسلمين إلى قدسية هذا المسجد العظيم، والسعي للحفاظ عليه وردّ المعتدين عنه.

فأرض فلسطين والمسجد الأقصى قد ارتبطا بالمسجد الحرام، وارتبطا أيضاً بالسماء، ففلسطين هي بوابة السماء، وأرض المحشر والمنشر.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net