العدد 361 - 15/04/2018

ـ

ـ

ـ

 

  

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم رجل عشق الحرية والشهادة وسعى لها حتى نالها، إنه الشهيد البطل حازم المزين من مواليد مخيم جباليا عام 1979م.

عُرف عن مجاهدنا حازم الهدوء، وكان متزناً في أعماله حنوناً على من حوله من إخوته، مطيعاً لوالديه باراً بهما، يحب جميع الناس.

درس مجاهدنا الإبتدائية بمدرسة ذكور جباليا الابتدائية "أ" والإعدادية بمدرسة الإعدادية "أ" بمنطقة السوق وسط المخيم، ولم يكمل تعليمه لالتحاقه بصفوف المقاومة.

كانت أولى انطلاقة بطلنا بمسجد القسام يصلي فيه الأوقات الخمسة جماعة، ويستقطب الشباب اليافعين ويشجعهم على الالتزام ببيوت الله وحفظ كتاب الله ودراسة معانيه، محفزاً إياهم بالجوائز ولو على حسابه الخاص، وأسس أول خلية تنظيمية له بمسجد الخلفاء الراشدين، يتابع أخبار الإخوة ويشارك نشاطاتهم السياسية والأمنية والمسيرات الغاضبة التي تدعو لها حماس، ويوزع البيانات التي تصدرها القيادة السياسية للحركة، وله دور فاعل بجهاز الإعلام، فكان يبرز فعاليات الحركة، ويوزع البيانات العسكرية التي تصدر عن قيادة حماس.

عمل بطلنا مساعداً لتحركات المجاهدين، ورصد تحركات الصهاينة قبل تنفيذ أية عملية استشهادية، ورصد تحركات العملاء الذين كانوا اليد اليمنى للصهاينة في تنفيذ عملياتهم العسكرية، يخرج في الليل يساعد إخوانه المجاهدين جميع تحركاتهم وطلعاتهم الجهادية، وكان اليد اليمنى للشهيد المجاهد بسام الكرد.

عرس الشهادة

يوم 25/3/1993م خرج مجاهدنا حاملاً سكينه بين يديه، فرأى أحد جنود المحتل الصهيوني يحمل سلاحاً على كتفه ويقف على بوابة السجن المركزي لغزة، فانقض عليه وطعنه عدة طعنات بكل ما أوتي من قوة، فانتبه له الجندي الآخر، وأطلق رصاصات الغدر عليه، ليسقط بطلنا شهيداً وينال ما تمنى..

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net