العدد 362 - 01/05/2018

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة، والدها هو منبّه بن الحجاج أحد قتلى قريش يوم بدر، وزوجها الصحابي الجليل عمرو بن العاص، أنجبت له العاص بن عمرو فلما أسلم سمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله.

وقف زوجها عمرو بن العاص من الإسلام موقف عدائياً، وكان في الوفد الذي أرسلته قريش إلى ملك الحبشة كي يسلمهم المهاجرين المسلمين إلى بلده، لكن النجاشي استدعى جعفر بن أبي طالب والمهاجرين واستمع إلى سبب هجرتهم إلى بلده وإلى ما يدعو إليه دينهم، فأسلم ثم ردّ لوفد قريش الهدايا وطردهم .

علم زوجها عمرو أن أخاه هشاماً قد اتبع محمد (صلى الله عليه وسلم) فقرر أن ينزل به العقاب الشديد، وحذر زوجته ريطة وابنه العاص من الاستماع إلى ما يقوله أتباع الدين الجديد .

ذات يوم دخل العاص على أمه وأبيه وهو يلهث وقال لهما: ألما تسمعا بما حدث؟ أسلم عمر بن الخطاب، وأسلمت أنا معه.

دخل عمرو على ريطة حزيناً مشغول البال، فسألته عن السبب فقال لها:

- فرّ ابنك إلى المدينة وتبع دين محمد., أرى أن نلحق بهذا الدين العظيم لأن الناس قد دخلوا فيه أفواجاً.

في السنة الثامنة للهجرة يوم فتح مكة دخل عمرو بن العاص الإسلام، وقدِم إلى المدينة المنورة مع خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه وأسلموا .

وجاءت ريطة بنت منبّه مع عدد من النسوة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعنه، ولما زار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت عمرو لقي من أهل البيت ترحيباً حاراً .

رضي الله عنها وأرضاها..

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net