العدد 362 - 01/05/2018

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

أختي الكبيرة سريعة الغضب وصار الناس يبتعدون عنها وهي تقول أنها عصبية ولا تقدر أن تغير من عصبيتها هل هذا صحيح؟

ريما

حبيبتي ريما...

الإنسان العصبي لا يتحكم بنفسه، فيغضب من أتفه الأمور وأبسطها، وغالباً ما يشعر بالندم من تصرفاته الهوجاء الغاضبة، ويشعر بانقباض وحزن بعد كل حالة عصبية، ويحاول أن يعتذر ممن سبب لهم الضيق، كما أنه يحاول استدرار عطفهم لأنه كما يقول لا يستطيع التحكم بغضبه.

لذا حبيبتي عليك وعلى أسرتك أن:

- لا تلتفتوا لأختك عند غضبها، بل عليكم أن تتجاهلوها، حتى ولو تكلمت بكلام قاسٍ، أو صرخت بوجوهكم.

- وعليكم ألا تغضبوا وتصرخوا بوجهها كما تصرخ هي، لأن غضبكم سيزيد من المشكلة، وتجاهلكم لصراخها سيُشعرها بخطئها، فتضطر أن تُخفض صوتها خجلاً منكم.

- وبعد أن تهدأ قليلاً وضّحوا لها أهمية الهدوء والتفاهم بصوت منخفض.

- ثم اطلبوا منها أن تتوضأ أو تغسل وجهها ويديها حتى تهدأ أكثر.

- ثم وضّحوا لها أهمية سكب الماء على الوجه في حالة الغضب، كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

- وأن تغيّر من وضعيتها، فإذا كانت واقفة فلتجلس، وإذا كانت جالسة فلتستلقِ قليلاً، كماعلمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

- وفي حالة هدوئها تكلموا معها بهدوء ووضوح أنكم مستائين من تصرفاتها وقت الغصب، وأنها إذا لم تخفف من عصبيتها فإنكم ستبتعدون عنها، لأنكم تنزعجون من تصرفاتها الهوجاء.

أعانكم الله يا حبيبتي على كبح جماح أختكم العصبية حتى تنعم هي وأنتم براحة البال.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net