العدد 363 - 15/05/2018

ـ

ـ

ـ

 

 وعزة وفخار..

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

أعاده الله علينا باليمن والبركات..

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

فقد فرض الله الصيام علينا نحن المسلمين كما فرضه على الذين من قبلنا، لما للصوم من فوائد جسدية ونفسية واجتماعية عظيمة..

كما أن الصوم يعلمنا الصبر على الجوع والعطش.

ويعلمنا على التحكم بانفعالاتنا، فلا نغضب ولا نحزن ولا نكره أحداً، ولا نغتاب ولا نتجسس.

فالذي يصوم ولا ينتهي عن الفحشاء والمنكر، فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، فيخسر بذلك الثواب العظيم والأجر الكبير.

فإذا كان أحدكم قد اعتاد على تصرف سيء كالغيبة مثلاً، فإنه يمتلك في هذا الشهر الفضيل فرصة قوية كي يتخلص من هذه العادة السيئة، في رمضان وما بعد رمضان أيضاً.

كما أن شهر رمضان شهر كريم، يجتمع فيه الأحباب والأقرباء والأصحاب على مائدة الإفطار، وبذلك نصل أرحامنا، ونزور من له حق علينا.

فهيا يا أحبابي لنصوم هذا الشهر الفضيل عن الطعام والشراب وكل عادة سيئة، حتى ننال رضى الله، وجنات عرضها السموات والأرض.

ولنبتعد عن كل شيء يُلهينا عن قراءة القرآن والاستزادة من صلاة النوافل.

ولنكثر من الصدقات على من نعرف ومن لا نعرف.

وأن نساعد المحتاجين.

ونمدّ يد العون للاجئين المساكين الذين هجروا ديارهم وأهليهم، خوفاً من بطش الطغاة المعتدين.

وليكن شعارنا في هذا الشهر الفضيل:

"لن نأكل حتى نُطعم المحتاجين

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net