العدد 363 - 15/05/2018

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

إعداد : خالد عبد الفتاح قزلي

الصف التاسع– مدرسة النهضة الوطنية للبنين- أبوظبي

1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقويم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك .

2- ان هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل.

3-عود لسانك على دوام ذكر الله .

4- اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5- سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته.

6- احرص على أداء صلاة التراويح جماعة في المسجد .

7- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار .

8- احذر من الإفطار دون عذر، فان من أفطر يوما دون عذر لم يقضه صوم الدهر ولو صامه .

9- احرص على ختم القرآن الكريم ولو مرة .

10- احرص على قيام الليالي العشر الأواخر من رمضان ففيها ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر .

11- اجعل لنفسك نصيبا من الاعتكاف في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان

12- احرص على أن تفطر صائما فيكون لك مثل أجره .

13- أكثر من الصدقات وأعمال الخير .

الحكمة من مشروعية الصوم

إعداد : ريم عبدالفتاح قزلي

الصف الحادي عشر – مدرسة القادسية للتعليم الثانوي - أبوظبي

إن الله تعالى لم يشرع حكماً من الأحكام إلا وله فيه حكم عظيمة ، قد نعلمها ، وقد لا تهتدي عقولنا إليها ، وقد نعلم بعضها ويخفى علينا الكثير منها .

ولقد ذكر الله تعالى الحكمة من مشروعية الصيام وفرضِه علينا في قوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة / 183.

فالصيام وسيلة لتحقيق التقوى ، والتقوى هي فعل ما أمر الله تعالى به ، وترك ما نهى عنه .

ومن حكم الصوم :

1- أَنَّ الصَّوْمَ وَسِيلَةٌ إلَى شُكْرِ النِّعْم.

2- أَنَّ الصَّوْمَ وَسِيلَةٌ إلَى ترك المحرمات.

3- أَنَّ الصَّوْمَ مُوجِبٌ لِلرَّحْمَةِ وَالْعَطْفِ عَلَى الْمَسَاكِينِ.

4- فِي الصَّوْمِ قَهْرٌ لِلشَّيْطَانِ ، وإضعاف له.

5- أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى ، فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه ، لعلمه باطلاع الله عليه .

6- تعويد المؤمن على الإكثار من الطاعات ، وذلك لأن الصائم في الغالب تكثر طاعته فيعتاد ذلك .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا الطالبة خديجة عبد المجيد . أشارككم هذا المقال بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك وأتمنى أن ينال إعجابكم وتستفيدوا منه خير استفادة .

شهر رمضان المبارك

يعد شهر رمضان أكثر أشهر السنة بركةً على الإطلاق ، ففيه أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم ، ويعتبر صيامه فريضةً ، فهو أحد أركان الإسلام ، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم ، حيث قال الله سبحانه وتعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ، وقد فرض الله سبحانه وتعالى صوم كل أيام هذا الشهر على جميع المسلمين المقتدرين بدنياً في مختلف أنحاء العالم ، وذلك من طلوع الفجر حتى مغيب الشمس من ذات اليوم .

يعد شهر رمضان ذو أهمية دينية كبيرة ، ففيه تغلق أبواب النار وتفتح أبواب الجنة ، وصيامه كاملاً يكفر الذنوب والخطايا والمعاصي ، وفيه يتصدق المسلمون على الفقراء والمساكين ، كما أنّ ثواب العمرة في هذا الشهر مضاعف بأضعاف عديدة ، وفيه ليلة القدر، والتي اعتبرها الله سبحانه وتعالى خير من ألف شهر، حيث تنزل الملائكة فيها على الأرض وتُفتح أبواب السماء للمحتاجين والمتضرعين لله ، إضافة لذلك يمتاز شهر رمضان بصلاة التراويح ، والتي تقرب العبد من الله وتجعله يسارع لنيل رضاه ومحبته ، كما توفر جواً من الأمان له ، كما أنه شهر مدراس القرآن والجود ، حيث يقضي المسلمون ساعات عديدة في قراءة القرآن ، هذا عدا عن أنه شهر صلة الأرحام ، حيث يصل المسلمون بعضهم البعض ، ويجتمعون على مائدة الطعام ، وهذا ينعكس إيجاباً على حياة المسلم، فيهيء له سبل السعادة ، والتوفيق ، والراحة ، والرضا، كما يفتح له أبواب الخير والرزق .يعود شهر رمضان بالعديد من الفوائد الصحية على جسم الإنسان ، ولعل هذا ما يجهله الكثير من المسلمين ، حيث إنّه ينشط عمل الجهاز الهضمي ويعالج مشاكله المختلفة ، ويعزز عمل الدماغ وينشطه ، ويحسن من الحالة النفسية والمزاجية ، ويساهم في إنقاص الوزن الزائد ، وذلك من خلال حرق الدهون الزائدة في الجسم ، كما يخلص الجسم من السموم والملوثات المتراكمة فيه ، إضافة لذلك فهو يخلص الإنسان من العديد من العادات السيئة ، والتي أبرزها تناول الأطعمة الجاهزة والتدخين . في الختام ، نوصي المسلمين باستغلال هذا الشهر الفضيل بشكل جيد من خلال قراءة القرآن ، والتسبيح ، والاستغفار، وقيام الليل، وفعل الخير، فذلك يعود عليهم بالحسنات والخير والتوفيق من الله ، إضافة لذلك على الإنسان تهذيب نفسه في هذا الشهر الفضيل بالابتعاد عن المحرمات والمعاصي والعادات السيئة التي تسيطر على حياته.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أنا صديقكم أنس عبد المجيد أحببت أن أشارككم موضوعي هذا بمناسبة الشهر الفضيل وأرجو أن ينال إعجابكم

شهر رَمَضان

شهر رَمَضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري يأتي بعد شهر شعبان، ويعتبر هذا الشهر مميزاً عند المسلمين وذو مكانة خاصة عن باقي شهور السنة الهجرية، فهو شهر الصوم الذي يعد أحد أركان الإسلام، حيث يمتنع في أيامه المسلمون عن الشراب والطعام والجماع مع الابتعاد فيه عن المحرمات من الفجر وحتى غروب الشمس.

يبدأ شهر رمضان عند ثبوت رؤية الهلال يوم 29 من شعبان، وفي حالة عدم رؤيته يصبح شهر شعبان 30 يوماً ثم اليوم التالي يكون أول أيام رمضان، وتبلغ مدة الشهر 29-30 يوم أيضاً بثبوت رؤية الهلال، وعند انتهاء رمضان يحتفل المسلمون بعيد الفطر.

كما أن لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث وتاريخ المسلمين ؛ لأنهم يؤمنون أن بدأ الوحي وأول ما نزل من القرآن على النبي محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام كان في ليلة القدر من هذا الشهر في عام 610 م، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء عندما جاء إليه المَلَك جبريل، وقال له:

((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)) وكانت هذه هي الآية الأولى التي نزلت من القرآن، والقرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا في رمضان، ثم كان جبريل ينزل به مجزئاً في الأوامر والنواهي والأسباب، وذلك في ثلاث وعشرين سنة.

يرتبط شهر رمضان في الدول الإسلامية بالعديد من العبادات مثل: صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر، وأيضاً العديد من العادات والتقاليد مثل دعوة الآخرين إلى الإفطار وإقامة موائد الإفطار للفقراء والمحتاجين، كما يوجد العديد من المظاهر التراثية التي ارتبطت بهذا الشهر مثل: الفانوس والزينة ومدفع رمضان، وأيضاً شخصية المسحراتي والحكواتي، ومأكولات وبعض الحلوى والتي يتم تناولها عقب الإفطار.

قيمة العمل التطوعي

إعداد: ريم عبدالفتاح قزلي

الصف الحادي عشر

مدرسة القادسية - أبوظبي

العمل التطوعيّ هو عمل الخير الذي يقوم به الإنسان لمن يستحقّه، بشكل تطوعيّ لا ينتظر مقابل ذلك أجراً ماديّاً أو معنويّاً.

والعمل التطوعي من الأعمال التي حث عليها الإسلام ودعا إليها النبي عليه الصلاة والسلام، فالعمل التطوعي ظاهرة اجتماعية تحقق الترابط والتاَلف والتآخي بين أفراد المجتمع حتى يكون كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد كالحمى والسهر) رواه مسلم.

والعمل التطوعي من أهم الأعمال التي يجب أن يعتني بها، فكل إنسان ذكراً كان أو أنثى مطالب بعمل الخير بما يتناسب مع قدراته انطلاقاً من قوله تعالى:(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان )

وقد بيّن لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم مكانة العمل التطوعي في الإسلام في أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم : (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ،من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربه من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما سترة الله يوم القيامة) متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) (متفق عليه)، وقال صلى الله عليه وسلم:(من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات .

ففي هذه الأحاديث النبوية السابقة وغيرها حث من النبي صلى الله عليه وسلم لأمته على فعل الخير والمشاركة فيه بكل ما يستطيع الإنسان وبكل ما يملك من قوة وقدرة، وأن في هذه الأعمال التطوعية الخالصة لله تعالى الأجر العظيم والثواب الجزيل في الدنيا وفي الآخرة.

 فمفهوم العمل التطوعي واسع لا حد له، و يمكن لكل أحد منا أن يقدم عملاً صالحاً لمجتمعه وأمته ولنفسه .

وما أحوج المسلمين اليوم إلى معرفة قيمة العمل التطوعي في الإسلام والقيام به خير قيام كما أمر ربنا جل وعلا ونبينا صلى الله عليه وسلم حتى تحقق السعادة والسكينة والطمأنينة للفرد والمجتمع.

فإنّ مقياس نجاح الأمم إنّما يكون بمقدار ما يقوى به نسيجها الاجتماعي، وذلك بثقافة العمل التطوعيّ وميادينه المختلفة، فيصبح العمل التطوعيّ بذلك ثقافة عامّة وسلوكاً يومياً حسناً يثمر كل حين

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net