العدد 363 - 15/05/2018

ـ

ـ

ـ

 

خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، وعاد منتصراً ظافراً بحمد الله تعالى.. وبينما المسلمون في فرح وبهجة من النصر، جاءت جارية سوداء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعي مبتهجة وتقول:

- يا رسول الله.. كنت نذرت نذراً إن ردّك الله سالماً غانماً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى بالنصر.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم مبتسماً: إن كنتِ نذرتِ فأضربي وإلا فلا .

فأمسكت الجارية بالدُّف وأخذت تضرب وتغني وتصفق.. فدخل أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) ورآها وهي تغني وتضرب بالدُّف.. ثم دخل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وهي تغني وتضرب بالدُّف.. ثم دخل عثمان بن عفان (رضي الله عنه) ورأى النبي الكريم والصحابة الكرام مبتهجون ينظرون إلى الجارية وهي تغني بفرح، فجلس حيث جلسوا..

بعد فترة وجيزة دخل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وعندما رأته الجارية سكتت وألقت الدُّف من يدها على الأرض ثم قعدت عليه خوفاً ورهبة منه .

فتبسّم الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً:

- لله درّك.. إن الشيطان ليخاف منك يا عمر .

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net