العدد 364 - 01/06/2018

ـ

ـ

ـ

 

 

أعظمُ جامعةٍ في زمانِها، بنَاها الخليفةُ المستنصرُ بالله عامَ 625هـ، على الضِّفَّةِ الشَّرْقيّةِ لنَهْرِ دجلةَ في بغدادَ، وعلى مِساحةِ 4836م2، وهي مؤلَّفةٌ مِنْ طابقينِ يُطِلاّنِ على ساحةٍ فَسِيحةٍ مُحاطةٍ بثمانٍ وسبعينَ غرْفةً للنَّومِ والمُطالعةِ، واثْنَتَيْ عَشْرَةَ قاعةً للتّدْريس، وعَدَدٍ مِنْ الأواوينِ والأَرْوِقَةِ، ومسجدٍ، وصيدليّةٍ، ومستشفى، وحديقةٍ، ومَكْتَبَةٍ فيها ثمانونَ ألفَ كتابٍ.

لقد كانتْ هذهِ الجامعةُ من الآثارِ الشامخةِ التي تشيرُ إلى ما وصلتْ إليه الحضارةُ العربيةُ الإسلاميّةُ منْ رُقيّ.

الأسئلة:

1) أعربْ: ثمانونَ ألفَ.

2) لماذا قلنا: ثمانٍ ولم نقل: ثمانية؟.

3) لماذا قلنا: اثنتي عشرة قاعة؟.

4) ما معنى: الأواوين والأروقة؟.

الأجوبة:

1) ثمانون: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم.

ألفَ: تمييز منصوب.

2) لأنّ المعدود مؤنث (غرفة) لذا جاءت (ثمانٍ) على عكس المعدود.

3) لأنّ المعدود مؤنث (قاعة) لذا جاءت كلٌ من (اثنتي) و(عشرة) على وَفْق المعدود.

4) الإيوان: مجلس كبار القوم. وجمعه: أواوين.

الرُّوَاق: مكان للدّراسة، وجمعه أروقة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net