العدد 364 - 01/06/2018

ـ

ـ

ـ

 

مرت الأيام سريعاً، وانتصف شهر رمضان المبارك، وما هي إلا أيام قليلة وتأتي ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر.

لذا علينا اغتنام هذه الأيام المباركات في الليالي العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك الوترية منها.

وقد أخفى الله تعالى عنا في أي ليلة هي ليلة القدر، كي نقوم الليالي العشرة الأخيرة باجتهاد، حتى ننال الأجر العظيم، ورضى رب العالمين.

وقد سمّيت بليلة القدر لأن:

- قدرها عظيم، ومكانتها عالية.

- وفيها تتنزل الملائكة والروح بأمر الله.

- وفيها أُنزل القرآن العظيم.

- وفيها يباهي الله تعالى ملائكته بالمسلمين القائمين الراكعين الساجدين الصائمين الراجين رحمة ربهم.

- ولأن كل عبادة أو عمل صالح فيها لها أجر عظيم.

- ولأن كل مسلم قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه.

اللهم بلّغنا ليلة القدر وأجب دعاءنا فيها، وأعنّا على القيام والذكر والتسبيح والتهليل وقراءة القرآن وعمل الصالحات.

ولنكثر من هذا الدعاء:




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net