العدد 366 - 01/07/2018

ـ

ـ

ـ

 

ريم تحب النوم حباً جمّاً..

تستيقظ متأخرة من النوم، وتتناول طعام الفطور ثم تعود مرة أخرى إلى النوم..

وكلما طلبت منها أمها أن تساعدها في أعمال البيت، تعتذر من أمها لأنها تشعر بالنعاس، ولا تستطيع العمل مع أمها..

في أحد الأيام جاء الأب مسرعاً، وقال لأم ريم أن تحضّر حقيبة الرحلات كي يذهبوا إلى حديقة الحيوانات كما وعد أولاده.

نادت أم ريم ابنتها وطلبت منها مساعدتها في ترتيب الحقيبة.

ولكن ريم كعادتها ذهبت إلى غرفتها وقالت في نفسها:

"سأنام وعندما ينتهوا من ترتيب الرحلة سأستيقظ لأذهب معهم".

جاء إخوة ريم وساعدوا أمهم في ترتيب الحقيبة، ولبسوا ملابسهم ثم أخذوا الأشياء إلى السيارة.

دخلت أم ريم غرفة ريم فرأتها تغطّ في نوم عميق، نادتها كي تقوم وتذهب معهم، فإذا ريم تقول لأمها:

- يا ماما اتركيني خمسة دقائق فقط وسأقوم من سريري.

سمع الأب ما قالته ريم فغضب منها غضباً شديداً لكسلها وعدم طاعتها لأمها، ثم قال:

- هيا يا أم ريم.. سنذهب إلى حديقة الحيوان وسنترك ريم هنا في سريرها كي تترك الكسل وتتعلم أن تعمل معك وتساعدك.

ذهبت أسرة ريم إلى الحديقة يقفزون فرحاً وسروراً..

وبعد ساعتين استيقظت ريم، وأصغت سمعها ولكنها لم تسمع صوت أحد من أسرتها.

قامت ريم من سريرها مسرعة وبحثت في أرجاء المنزل فلم ترَ أحداً.

أسرعت ريم واتصلت بوالدها كي تسأل عنهم.

وكانت الصدمة الكبيرة عندما سمعت صوت والدها وحوله إخوتها يتضاحكون ويلعبون مع القردة في الحديقة، وهو يقول لها:

- وأخيراً استيقظت يا ريم.. نحن في الحديقة منذ زمن وأنت نائمة.. هيا عودي إلى النوم فأنت تحبين النوم أكثر من أي شيء.. هيا للنوم.. هيا للنوم..

جلست ريم على حافة السرير وصارت تبكي بكاء شديداً، وهي تضرب السرير بقبضة يدها قائلة:

- بسببك لم أذهب مع أهلي إلى الحديقة التي كنت أتوق للذهاب إليها.. بسببك أنت..

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net