العدد 366 - 01/07/2018

ـ

ـ

ـ

 

الحلقة 80

استقبل الأستاذ محروس تلاميذه في ابتهاج وحيّاهم في فرح.

نهض تلميذه ثائر وقال:

- أنا أستبشر خيراً ، وينشرح صدري، كلما رأيت البشر والسعادة على محيّاك يا أستاذ.

قال الأستاذ محروس:

- الحمد لله الذي شرح صدري في هذه الأيام العوابس، ففي هذه السنوات كانت الأحزان تملأ قلوبنا، وكان الاكتئاب يغطّي وجوهنا ، بعد الهزائم والكوارث التي نزلت بأمتنا.

قال أنس:

- هذا نصف الكأس الفارغ، وهناك نصف آخر فيه إنجازات كثيرة لشبابنا ، نتيجة الوعي، والإخلاص ، والعمل الدؤوب. أليس كذلك يا أستاذ؟

- بلى.

صاح يوسف:

- وأنا أؤيد زميلي أنس بهذا الكلام الصحيح الوجيه، فالذي جرى ويجري هذه الأيام، يبشّر بالخير، يبشر بالنصر المبين على الاحتلال والمحتلين، على الأوباش والسفلة من شذاذ الآفاق.

كان الأستاذ محروس يسير بين الطلاب، وإكليل من الابتسامات يتوّج وجهه، ثم وقف وسأل تلاميذه النجباء:

- من يعطينا أدلة على صحة ما أسمع؟

ثائر: أنا أستاذ.

الأستاذ: هات ما عندك يا ثائر ... وهاتوا ما عنكم يا شباب...

ثائر: ( أخرج من جيبه قصاصات ، وأخذ يقرأ ما فيها ) : " اعترف جيش العدو الصهيوني صباح هذا اليوم الأربعاء 27/6/2018 أن القبة الحديدية فشلت في اعتراض صواريخ المقاومة التي انطلقت من قطاع غزة باتجاه المغتصبات الصهيونية... "

هتف الأستاذ محروس، وهتف خلفه تلاميذه:

- الله أكبر .... الله أكبر

وصاح محمود :

- الله أكبر .... القبة الحديدية تفشل في التصدي لصواريخ المقاومة ... ما أروعكم أيها المجاهدون الأبطال.

وقال مصطفى:

- ذكر بيان لجيش العدو الصهيوني، نشرته وسائل إعلام صهيونية، أن القبة الحديدية نجحت في اعتراض إطلاق صاروخ واحد من أصل تسعة صواريخ أطلقتها كتائب القسام على المغتصبات الصهيونية..

صاح ثائر:

- كذابون... الصهاينة كذابون... وهذه القصاصات التي معي تقول: أطلقت المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، سبع عشرة قذيفة صاروخية باتجاه المغتصبات القريبة من قطاع غزة، رداً على قصف طائرات العدو سيارة مدنية وسط قطاع غزة.

وقال كمال:

- قد سجل نظام القبة الحديدية في العشرين من هذا الشهر، فشلاً ذريعاً في اعتراض رشقات من الصواريخ، تبنّت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إطلاقها من قطاع غزة.

وصاح ثائر:

- اسمعوا ما في هذه القصاصة:

" وكان جيش الاحتلال قد اعترف بفشل منظومته الحربية المعروفة باسم القبة الحديدية ، في اعتراض المئات من صواريخ المقاومة الفلسطينية ، خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، حتى ضربت صواريخ القسام: حيفا، وتل أبيب ، ومطار بن غورين.

أنس: ولا تنسوا يا شباب ، عشرات الحرائق في المغتصبات بفعل البالونات المحرقة، والطائرات الورقية.

وقال الأستاذ:

- ولاحظوا يا شباب ، سرعة ردّ المقاومة على اعتداءات العدو الصهيوني المجرم.

وقال ثائر:

- وكل هذا بعقول شبابنا ، وبسواعدهم ، وبإيمانهم بقضيتهم الكبرى.

وقال أنس:

- وبدمائهم الذكية.

وقال يوسف:

- وباعتمادهم على أنفسهم بعد اعتمادهم على الله تعالى.

وصرخ الأستاذ محروس:

- فهيّا إلى العمل يا شباب ..... هيا إلى الجهاد وتحرير البلاد.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net