العدد 366 - 01/07/2018

ـ

ـ

ـ

 

إحدى المهاجرات الأوائل، كانت ذات جمال وعقل وكمال. قال عنها الزبير: وكانت امرأة نجوداً (النجود: النبيلة) وهي أخت الضحاك بن قيس (صحابي جليل كان جواداً في الخير).

تزوجت فاطمة من أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي فطلقها، فخطبها معاوية بن أبي سفيان وأبو جهم بن حذيفة وأسامة بن زيد، فذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تستشيره في أمرها، فقال لها صلى الله عليه وسلم:

- أما معاوية فعائل لا مال له.. وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه.. ولكن انكحي أسامة بن زيد.

وكأن أهلها كرهوا ذلك فقالت لهم فاطمة:

- لا أنكح إلا الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واجتمع في بيتها أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب (رضي الله عنهم أجمعين) وخطبوا خُطَبهم المأثورة.

روت (رضي الله عنها) عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عديدة، أخرجها الثلاثة البخاري ومسلم وأحمد.

توفيت (رضي الله عنها) في خلافة معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه).

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net