العدد 366 - 01/07/2018

ـ

ـ

ـ

 

أقبل شهر رمضان بجماله وجلاله، فاستقبلناه أحسن استقبال، وحاولنا جهدنا أن نكون على خير حال يُرضي الله عنا، من عبادات وصلوات وصدقات وتسابيح.

وعاهدنا الله على أن نستمر بعد رمضان كما كنّا في شهر رمضان.

وإذا ببعضهم بعد رمضان يشعر بالكسل والخمول..

فصار يؤخر الصلاة بعد أن كان يؤديها في وقتها.

وبعضهم هجر القرآن، وكأن قراءة القرآن في رمضان فقط، وليس بعد رمضان.

وبعضهم صار يبخل بماله فلا يعطي الفقراء منه إلا القليل، وكأن الصدقات جُعلت في شهر رمضان فقط..

وبعضهم عاد كما كان قبل رمضان يشعر بالكسل الشديد من زيارة الأرحام والاطمئنان على أحوالهم..

بل ويفضل الأصدقاء على أقرب الناس إليه..

مع أن شهر رمضان كان أشبه ما يكون بمخيم للتدريب على تغيير أنفسنا للأحسن، وعلى ضبط عباداتنا كما أمرنا الله بها.

فلنسعى ألا نكون من عبّاد رمضان، بل من عبّاد الله تعالى في رمضان وبعد رمضان.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2018                    

www.al-fateh.net