|


لم
يستطع الإنسان السفر إلى الكثير من
الكواكب البعيدة، مثل المرِّيخ
والزُّهرة وعُطَارد، ومع ذلك، فهو
يعرف الشيء الكثير عن هذه الكواكب!
فكيف تمّ لنا ذلك؟.
أرسل
العلماء مختبرات فضائية متطورة إلى
هذه الكواكب. وتستغرق رحلة المختبر
الفضائي أشهراً عدة.
وعندما
يصل المختبر إلى الكوكب البعيد، فإنه
ينزل على سطحه، وبواسطة أذرعه الآلية،
يغرف القليل من تربته ويعاينها
ويختبرها ويحللها، ويرسل المعلومات
التي حصل عليها إلى علماء الأرض،
بواسطة الأجهزة اللاسلكية الموجودة في
المختبر.
إن
المختبر الفضائي يستطيع أن يخبرنا عن
حرارة الكوكب، والغازات المكونة لجوه،
وسرعة دورانه حول نفسه، فضلاً عن
التقاطه الصور التلفزيونية وغير ذلك.
|