مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

يا طفل الأمجاد

أنا المدينة المنورة

التنقيب عن الآثار

خريطة الكنز

عبد التواب يوسف

مختبر الفضاء

فتاة المستقبل

الحذاء الجديد

أشبال الأسد

جدتي

معركة نهاوند

الطائرات الخفيفة

الطير الأخضر

وصية شهيد

المؤمن القوي

رجال أحبهم

لكل حق حقيقة

الاستئذان

كذبة نيسان

خربت خيبر

الموسوعة الصحية

أصوات جميلة

حقوق الإنسان في الإسلام

القراءة بالأذنين

حكاية شهيد

المسابقة

رحلة تحت الأرض

تقويم اللسان

ابتسامات

البداية

تنتشر الآن، في أنحاء العالم، الطائرات الخفيفة، تنقل أصحابها إلى أية جهة يريدون، وتصل إليها بسرعة وأمان، فهي تعمل بالمحركات النفاثة، كما أنها مزودة بوسائل الأمان والسلامة.

لقد كان الاعتقاد السائد سابقاً، أن الطائرات النفاثة الصغيرة، التي تستخدم لنقل المدنيين، غير اقتصادية، إلا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، أبداً، كما ثبت بعد ذلك.

في الأربعينيات، قامت شركة فرنسية بتجربة تثبت فيها أن الطائرات الخفيفة اقتصادية ومفيدة، فقد صنعت محركاً صغيراً نفاثاً، لطائرة شراعية، وطارت تلك الطائرة، وأثبتت تلك التجربة نجاحها، وجعلت من شركة (توربمكا) شركة رائدة في صناعة الطائرات الخفيفة، ذات الأجنحة الثابتة.

  

وشهد عام 1954م ولادة (مورين سولفييه) وهي طائرة فرنسية خفيفة، ذات محركين نفاثين، تتسع لأربعة ركاب.

وهذه الطائرة هي أول طائرة تصنع لرجال الأعمال، وقامت برحلات طويلة ناجحة.

بعد نجاح التجربة السابقة، أخذت شركات صناعة الطائرات الأخرى، تتجه لصناعة الطائرات الخفيفة.

ومن هذه الشركات (لوكهيد) الأمريكية التي أخذت تصنع طائرات ذات محركين نفاثين قويين.

من هذه الطائرات طائرة (هوكر سدلي) ذات المقاعد التي يتراوح عددها بين ثمانية إلى أربعة عشر مقعداً.

وتستخدم هذه الطائرة الخفيفة لتدريب الطيارين أيضاً.

من طائرات النقل المدني الخفيفة، والتدريب أيضاً طائرة (ميستر) التي تنتجها شركة (راسو) الفرنسية.

طائرة (ميستر) هذه تتسع كذلك لأكثر من عشرة مقاعد، أحياناً، حسب طلب صاحبها الذي يوصي بصنعها.

إن الراحة التي توفرها مثل هذه الطائرات الصغيرة، راحة كبيرة، فهي غالباً ما تؤثث وتفرش حسب رغبة مالكها.

وتكون عادة مزودة بالموائد وخزانات الملابس، وأشرطة التسجيل، وغير ذلك.

تبدو في الصورة طائرة (فوفل) الفرنسية التي يمكنها الهبوط في المكان الذي تريد من غير حاجة إلى مدرج طويل.

إنتاج كثير

بعد أن أثبتت الطائرات الخفيفة نجاحها، ازداد إنتاجها، ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ينتج سنوياً أكثر من أربعة عشر ألف طائرة خفيفة مدنية.معظم هذه الطائرات تنتجها شركة (سيسنا) هذه الشركة تصنع وحدها أكثر من ستين نموذجاً، بدءاً من الطائرة الصغيرة ذات المحرك الذي قوته ثلاث مئة وخمسة وسبعون حصاناً، وتتسع إلى ما بين ستة إلى عشرة ركاب.

من طائرات (سيسنا) المعروفة طائرة (سوبر سكاي ماستر) التي ظهرت لأول مرّة في عام 1961م.

وقد أثبتت هذه الطائرة الخفيفة، أنها طائرة عملية اقتصادية وناجحة.

السلامة.. أولاً!

الكثير من أصحاب الطائرات الخفيفة، يخشى من خطر سقوطها، فيتصور نفسه في طائرته، وقد أصاب العطل محركها، فأخذت تدور حول نفسها، وهي تهوي بسرعة إلى الأرض!.

وللتغلب على هذا الخطر قامت الشركات المنتجة بصنع طائرة (الدفع والجذب) ولها محركان، يوضع أحدهما في مقدمة القمرة، والآخر خلفها.

ولو تعطل أحد المحركين، بسبب ما، فإن المحرك الآخر يبدأ عمله، وبذلك تستطيع الطائرة أن تطير إلى الارتفاع الذي تريد، وإلى المكان الذي تبغي الوصول إليه.

طائرات مختلفة

هناك طائرات نقل خفيفة أخرى كثيرة، مختلفة الأنواع والأشكال، لكن معظمها يحتوي على ثلاثة أو أربعة مقاعد، وقوة محركاتها تتراوح ما بين مئة  إلى مئتين وخمسة وثلاثين حصاناً، حسب الشركة المنتجة، وحسب طلب المالك الذي أوصى بصنعها طبعاً!.

من الممتع الطيران بمثل هذه الطائرات، وقد بسطت أجنحتها الطويلة، ذات الأشكال الهندسية المتناسقة، المزودة بجنيحات إضافية، تساعدها على الإقلاع السريع.لا تزيد سرعة معظم هذه الطائرات على مئة كيلو متر في الساعة، وهي بكامل حمولتها.

لكن بعضها يطير بسرعة تتراوح ما بين مئتين إلى مئتين وخمسين كيلو متراً في الساعة حسب قوة المحرك.

الكلفة.. الكلفة!

عندما أنتجت طائرة (بيغل بب) البريطانية ذات المقعدين، فإنها قد اشتهرت وبيعت منها أعداد كبيرة.

لكن إنتاج هذه الطائرة قد توقف في عام 1970م، بسبب تكاليف إنتاجها الباهظة قياساً إلى الطائرات الخفيفة الأخرى.

ولتخليص نفقات الإنتاج والكلفة، بدأت الشركات تصنع طائرات من معادن بديلة رخيصة لكنها متينة.

ولجعل الأثرياء يقبلون على شرائها، أخذت هذه الشركات تصنع طائرات تحطّ وتقلع من حقول العشب الصغيرة. كما روعي فيها سهولة التشغيل وصغر الحجم ورخص الثمن.

مكافحة الآفات الزراعية والنيران

لا تستخدم الطائرات الخفيفة للنقل فقط، بل لأعمال أخرى مفيدة، مثل مكافحة الآفات الزراعية التي تضر بالزرع كله، وكذلك تكافح النيران التي قد تشتعل في غابة أو حقل.

طائرات المكافحة هذه مصممة تصميماً خاصاً، يسهل عليها رش المبيدات وسرعة الإقلاع والهبوط، لذلك عجلاتها مثلاً غير متحركة.

كما أن قمرة الطيار عالية وبذلك يستطيع أن يرى ما تحته وما حوله بوضوح تام.

الطائرات الحديثة

إلى أين وصلت صناعة الطائرات الخفيفة الحديثة؟

لقد تطورت من غير شك. والملاحظ على الطائرات الحديثة أن تصميمها يميل إلى البساطة والحجم الصغير فلها مقعد واحد.

كما أن معظمها مصنوع من الخشب والقماش أما محركها فقوته خمسة وعشرون حصاناً، وهو قادر على جعلها تطير بسرعة مئة وخمسين كيلو متر في الساعة.

شروط!

أثبتت الطائرات الخفيفة الحديثة نجاحها لذلك أقبل الموسرون على شرائها لأنها توفر لهم واسطة نقل سريعة ورخيصة.

ولكن وضعت لهذه الطائرات شروط لأجل السلامة، منها منع تأجيرها لشخص آخر، ومنع إهدائها، ومنع طيرانها بعد هبوط الظلام.


ـ | الافتتاحية | يا طفل الأمجاد | أنا المدينة المنورة | التنقيب عن الآثار | خريطة الكنز | عبد التواب يوسف | مختبر الفضاء | فتاة المستقبل | الحذاء الجديد | أشبال الأسد | جدتي | معركة نهاوند | الطائرات الخفيفة | الطير الأخضر | وصية شهيد | المؤمن القوي | رجال أحبهم | لكل حق حقيقة | الاستئذان | كذبة نيسان | خربت خيبر | الموسوعة الصحية | أصوات جميلة | حقوق الإنسان في الإسلام | القراءة بالأذنين | حكاية شهيد | المسابقة | رحلة تحت الأرض | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ 

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد 8