|
تدعـو
له
الرحمـانْ
فانقضَّتِ
الذِّئـابْ
عليـه بالعــذابْ
وأَهـرَقتْ
دِمـاهْ فصـارَ
كالشهـابْ
وطــارَ
للجِنــانْ
صديقُنـا
الشهيـدْ
وصـّى لكيْ يعـودْ
لهــذه
الحيــاهْ
أنْ نسحـقَ اليهـودْ
لِيَطهُـرَ
الإنســانْ
صديقُنـا
"محمـّدُ" "كـدُرّةٍ
" سيَرقُــدُ
علـى
ذُرا
الجبـاهْ
صديقُنـا
سيَخلـُدُ
في
الوعي ؛ في الوجدانْ
على
مدى
الأزمـانْ
حـتى
نلاقـي
اللهْ
*
*
*
"
من ديوان " لحن البراءة "
|