مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

شبل الإيمان

نبي الرحمة

العلاج بالكهرباء

التنويم المغناطيسي

الحق والنظام

خريطة الكنز

سليم عبد القادر

النور والظلام

الفستان

سفينة البخار

باب باب

علاج الأسنان دون ألم

هند ودميتها

أنا مدينة عكا

أمسك القلم

الموسوعة الصحية

بين الخليفة والموظف

الغراب الوفي

المؤمن القوي

وصية شهيد

القنفذ والناقة

حديث ماجد الصفدي

جدتي

المسابقة

حكاية شهيد

غزوة تبوك

الثعلب الطماع

تقويم اللسان

ابتسامات

إكراماً للتي قابلتنا وعيناها تفيض من الدمع فرحاً بإكرام ربها لها أن جعلها أماً لشهيد .. ليس حزناً أو فراقاً بكت .. كانت تتمنى أن يثخن مجاهداً في أعدائه .. إلى الله ابتهلت بالدعاء ، وهي حامل في أبنائها جميعاً … اللهم اجعلهم من حفظة القرآن الكريم .. مجاهدين لنصرة دينك .. دعاة إليك ، ومن الشهداء في سبيلك ..

إلى التي حدثتنا وقورة ، هادئة ، جميلة بصبرها ، ومعنوياتها العالية ، إلى أم الشهيد أسامة أبو خليل .. سنكتب ونكتب .. كنا حزينين لفقد شهيدنا ، وكانت سعيدة لارتقائها سماء العزة والفخار …

نعم هم الشهداء الممثّل الشرعي والوحيد لآلام وآمال شعبهم وتطلعاته ، هم الذين يموتون من أجل أن نحيا ويحيا الوطن ، هم الذين يتسابقون لنيل رضا الله و بذل أرواحهم رخيصة من أجل يافا و غزة و القدس و جنين و رام الله و أم الفحم و عكا و تل الربيع .

  

من هذا النسيج كان الشهيد أسامة ربحي أبو خليل .. شاب لا ينام من أجل أن ينعم أهل بلدته و إخوانه بالأمن و الأمان ، شاب باع الدنيا واشترى الآخرة .

أسامة من الشباب الذين أبَوا الخنوع والاستسلام ، لا يعرف ردهات التفاوض والذلّ ، امتشق سلاحه ومضى يرسم لنا طريق العزة والفخار رافضاً أي طريق لا تؤدّي إلى الحرية أو لجنّة عرضها السماوات والأرض .

التعريف:

الشهيد أسامة ربحي سعد أبو خليل من بلدة عتيل إلى الشمال من مدينة طولكرم 12كم .. في تلك البلدة التي أنجبت أسعد دقة والأسود الأبطال عاش شهيدنا ..

ولد الشهيد أسامة في الكويت مع  أذان فجر يوم الاثنين الموافق 19/10/1987م ، وهو الأخ الوحيد لثلاث بنات ، وعاش في الكويت مع أسرته حتى عام 1991م ، ثم انتقل بعد حرب الخليج الثانية إلى الأردن ، ثم عاد عام 1992 إلى بلدته عتيل ، وهي إحدى قرى محافظة طولكرم في فلسطين الأبية .

درس في مدارس مدينة طولكرم حتى الصف السادس ، ثم عاد إلى عتيل وأكمل تعليمه حتى الصف العاشر وهي السنة التي استشهد فيها .

وقد شارك الشهيد البطل في العديد من النشاطات المدرسية في الإذاعة المدرسية وفي لجان المكتبة ولجان المجلات المدرسية ، وفي عام 2001 حصل شهيدنا هو ومجموعته على شهادة  أفضل مجلة مدرسية .

وقد كان الشهيد يتمتع بصفات عدة : فقد كان يتمتع بذكاء حاد منذ نعومة أظفاره .. كان دائم التبسم .. مرحاً .. ذا نفس طيبة .. عفيف النفس يترفع عن الأمور العادية .. وكان – رحمه الله- نشيطاً كثير الحركة ..

وبالرغم من أن الشهيد كان يتمتع بمستوى تفكير عقلي متفتح ، إلا أنه كان يهتم كثيراً بدراجته الهوائية ، ويستمتع وهو يزينها ، وكان يحافظ عليها كما لو كانت سيارته الخاصة .

كان محافظاً على صلاة الجماعة في المسجد ، و كان يؤذن في بعض الأحيان في مسجد (أبو بكر الصديق) "المسجد القديم" في عتيل ، وكان يتجنب الحديث مع الفتيات حتى قريباته لأنه كان شديد الحياء .

كان الشهيد يمضي إجازاته الصيفية في طولكرم ويستغلها بالعمل في محل لبيع الألعاب ، لأنه كان يحب الاعتماد على النفس ، وكان يؤمِّن مصاريفه استعداداً لقدوم العام الجديد .

كانت أخواته يعتمدن عليه اعتماداً كبيراً لما يتمتع به من حسن التصرف فكان – رحمه الله- يقضي لهن حوائجهن .

لكن بعد استشهاد القائد أسعد دقة تأثر كثيراً ، وأصبح تفكيره منصباً في كيفية الوصول إلى مستوى هذا الشهيد الفذ ، فانضم إلى (الجماعة الإسلامية) الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي .

لكن الشهيد كان يطمح للوصول إلى الجناح العسكري بالرغم من صغر سنه ، وقد كان له ذلك .. فانضم الشهيد إلى صفوف إخوته في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ، وقام بعدة أعمال عسكرية منها نَصْبُ كمين لدبابة كانت تمر بالشارع الرئيسي لقرية عتيل جرح فيها عدداً من الجنود الصهاينة ، والاشتراك في إحدى الليالي باشتباك مسلح في عتيل كان القصد منه قتل قائد المنطقة الصهيوني المسمى"جيفع " .

بقي الشهيد مستمراً في نضاله العسكري حتى يوم الجمعة 28/3/2003م عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية منزل والده في عتيل بحثاً عنه إلا أنه لم يكن موجوداً فيه ، فقد كان نائماً عند أحد رفاقه بالرغم من أنه لم يكن معتاداً على ذلك ، إلا أنه شعر في تلك الليلة أن شيئاً ما سيحدث ، وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت منزله الساعة الرابعة وخمس وعشرين دقيقة فجراً ، وبدؤوا يصيحون عبر مكبرات الصوت (كنك رجل اخرج) ، فاستيقظ والده وأخواته ، فسألهم الصهاينة عن أسامة ومكان وجوده ، وأجابهم من في المنزل أنهم لا يعلمون مكانه ، فقاموا بتفتيش المنزل ، لكنهم لم يجدوا إلا صوراً له وهو يحمل السلاح من نوع "إم 16" كانت قد أخذت له وهو في المنزل ، فقاموا باعتقال والده ، واقتادوه إلى طولكرم ليتأكدوا من أن الشهيد ليس نائماً في بيت جدته ، إلا أنهم لم يجدوه ، فتركوا والده في طولكرم بعد أن اعتدوا عليه بالضرب ورموه في الشارع .

أعطت السلطات الإسرائيلية مهلة للشهيد لغاية 2/3/2003م ليسلم نفسه إلا أنه رفض ذلك ، وبقي نشاطه مستمراً حتى وهو مطارد ، إلى أن حانت اللحظة التي كان يتمناها وينتظرها في صباح يوم الجمعة 14/3/2003م أثناء وجوده في منزل مع رفاقه في مخيم جنين ، واستشهد بنفس الطريقة التي استشهد فيها الشهيد أسعد دقة إثر عملية اغتيال جبانة .. رحم الله شهيدنا أسامة الذي عشق الشهادة بصدق ، فنالها ... ورفع منازله في عليين .. آمين .. آمين


- | الافتتاحية | شبل الإيمان | نبي الرحمة | العلاج بالكهرباء | التنويم المغناطيسي | الحق والنظام | خريطة الكنز | سليم عبد القادر | النور والظلام | الفستان | سفينة البخار | باب باب | علاج الأسنان دون ألم | هند ودميتها | أنا مدينة عكا | أمسك القلم | الموسوعة الصحية | بين الخليفة والموظف | الغراب الوفي | المؤمن القوي | وصية شهيد | القنفذ والناقة | حديث ماجد الصفدي | جدتي | المسابقة | حكاية شهيد | غزوة تبوك | الثعلب الطماع | تقويم اللسان | ابتسامات | -

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الحادي عشر