|
أنا
الشهيد الحي بإذن الله : محمد بكر محمد
المصري / أبو بكر
أقدم
نفسي رخيصة في سبيل الله إرضاءً لله
تعالى وثاراً لدماء شهدائنا الأبرار
وإعلاءً لراية الجهاد والاستشهاد ،
وحتى يعلم بنو صهيون أن دماء شهدائنا
ليست رخيصة
أيها
الأحبة في الله … ها أنا اليوم أمضي مع
قافلة الاستشهاديين التي مضت إلى الله
تعالى حيث حطت رحالها في جنات الخلد إن
شاء الله .
إخواني
… أقوم بعمليتي هذه ابتغاء عزة الأمة
الإسلامية .. ورداً لكرامتها المسلوبة
.. أقف اليوم لأودعكم وعما قريب سأرحل
إلى الله تعالى وأرجو الله تعالى أن
يوفقني في عمليتي هذه ويجعلها خالصةً
في سبيله ويذل بها بني صهيون وأتباعهم
فلا تنسوني من خالص دعائكم بالتوفيق
والسداد وأرجوكم أن تترحموا علىّ.
أحبتي
في الله .. ندرك أن الطريق طويل وشاق ولا
يقوى عليها إلا الأبطال ولكن حبي وشوقي
لربي وللجنة أعظم وأجمل من ملذات
الدنيا كلها … هي الجنة التي أعدها
الله للمتقين ..فهل من مشمر إلى الجنة ،
هل من مشمر إليها !؟
أيها
البائعون نفوسهم في سبيل الله .. أين
قوام الليل وصوام النهار ؟
شعبنا
المرابط : إننا في كتائب الشهيد عز
الدين القسام عاهدنا الله على أن تبقى
راية الجهاد والمقاومة مشرعة وعالية
مهما كلفنا من ثمن … وليعلم الصهاينة :أن
لا عيش لهم على أرضنا وفي أوطاننا ، إن
دماء شيخنا القائد صلاح شحادة لن تذهب
هدراّ فرحم حماس الذي أنجب الشيخ صلاح
والعقل والعياش والهنود وكل الشهداء
لن يعجز أن ينجب ألف قائد ، إن كلمات
قائدنا الشيخ صلاح التي غرسها فينا لا
ولن ننساها بإذن الله غرس فينا حب
الجهاد والمقاومة وحب قتل اليهود
وسنوفي بوعده إن شاء الله ما بقي فينا
عرق ينبض .
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
الشهيد
الحي
محمد
بكر محمد المصري (أبو بكر )
10-8-2002م
|