بإمكانكم إضافة بريدكم الإلكتروني لنرسل إليكم التحديثات والإضافات

 

الأعداد السابقة

السلام عليكم أحبائي الغالين.. شهيدنا اليوم هو المجاهد البطل حمزة نزار محارب من مواليد خان يونس سنة 1986م، من أسرة فلسطينية ميسورة الحال تعود جذورها إلى مدينة يافا المحتلة، والتي قدّمت للوطن شهيدين من أعز أبنائها.

خان يونس

يافا

تلقى شهيدنا حمزة تعليمه الابتدائي في مدارس وكالة الغوث في مدينة خانيونس، والإعدادية في مدرسة الحورانى، والثانوية في مدرسة هارون الرشيد الثانوية، ثم انتقل إلى جامعة الأقصى ليدرس فيها "علم اجتماع".

صفاته وحياته الدعوية:

تربى شهيدنا حمزة بمسجد الإمام حسن البنا، وكان مثال الشاب العابد، الزاهد، الورع، الذي لا يتحدث إلا بما أمر الله تعالى ورسوله الكريم. وكان شديد الحرص على أداء جميع الصلوات جماعة في المسجد.

امتاز شهيدنا منذ طفولته بالهدوء والنشاط المستمر والمتواصل، والشجاعة والإقدام، وحبه لإخوانه وإخلاصه في العمل الجهادي، وكان باراً بوالديه، عطوفاً على إخوانه.

التحق شهيدنا حمزة في صفوف المقاومة عام 2003 وانضم إلى وحدة التصنيع العسكري، وكانت مهمته تحضير المواد الانفجارية وطبخها لوضعها في قذائف الهاون والصواريخ، والقنابل اليدوية وغيرها. ولتفوقه العسكري وسرعة حضوره لأماكن الجهاد، تم اختياره لوحدة إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، ومشاركة إخوانه في صد العديد من الاجتياحات، وكان يصل ليله بنهاره، وقد أُطلق عليه اسم "فارس القسام " وكان نِعم الفارس. 

قبل الشهادة :

اعتاد شهيدنا حمزة ركوب سيارته التابعة للمقاومة لينقل فيها المجاهدين من مكان إلى آخر، وكان والده ينظر إليه عند دخوله وخروجه من البيت نظرة مودع، ويوم استشهاده كان والده مستعداً لاستقبال النبأ، قائلاً: استشهد حمزة ولم أشبع منه بعد.

موعده مع الشهادة:

يوم الثلاثاء 27 حزيران/ يونيو كانت السماء تستعد لاستقبال عريس جديد من فلسطين الأبية، عندما خرج حمزة في الصباح الباكر متوجهاً إلى مدينة غزة الصابرة لتأدية مهمة جهادية جديدة، وعند وصوله دوّار "أبو مازن" كانت طائرات الاستطلاع الصهيونية تحوم فوقه وترصده، ثم قامت بإطلاق صاروخ على سيارته، أدى إلى انفجار السيارة واستشهاده على الفور.

من كرامات شهيدنا أن جنازته كانت سريعة جداً لدرجة أن المشيعين لاحظوا ذلك.

رحم الله شهيدنا حمزة وجميع شهدائنا الأبطال، وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى إنه سميع مجيب الدعاء.

مكتبة الأطفال

أرسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحاً

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2007