|

جدتي
أنا
سارة عمري 13 و أنا
أختك في الإسلام و أنا محجبة و الحمد
لله، صديقاتي يسخرن مني كذلك، و لكن
تشبثي بديني جعلني أؤمن بأن الحجاب
نعمة من الله، لأنني أرى أولاد يتبعون
صديقتي و أنا لا، و الحمد الله الذي
وهبني هده النعمة نعمة الحجاب.
حبيبتي
سارة.. يا وردة جورية تشعّ
طهراً ونقاء.. يا مَنْ عرفت طريقها
فسارت فيه على بصيرة وهي في عمر
الزهور، هنيئاً لك تمسكك بحجابك
وعزتك وفخرك بهذا الحجاب.
والحجاب يدل على
معناه بوضوح وجلاء، فالحجاب يحجب
الفتاة عن غضب الله، ويحجبها عن نار
جهنم، كما أنه يحجبها عن عيون
المتلصصين الخائنين لله ورسوله،
المطّلعين على عورات النساء، ويحجبها
عن مكرهم وخبثهم وعبثهم بها، كدمية
رخيصة متى انتهوا من اللعب بها رموها
كما ترمي الكلاب العظام بعد أن تأكل
اللحم، وأنت لاحظت أن الشباب يلاحقون
من تُرخص نفسها، ويحترمون من تحترم
نفسها، فهم يلاحقون صاحباتك وأنت
بمنأى عن هذا السخف المؤذي.
حاولي حبيبتي أن
توضحي لصديقاتك هذا الكلام،
لتقنعينهن بصحة موقفك، ولتفهمينهن
بنعمة الحجاب، وأهم من كل ذلك أن الله
تعالى أمرنا بمحكم تنزيله بالحجاب،
فهو فرض كالصلاة والصيام، فلماذا
نصوم ولا نتحجب، أنرضى ببعض أوامر
الله ونرفض بعضها الآخر، أم هي وسوسات
شيطانية لإبعاد المسلمة عن دينها
وقيَمها وعفّتها وأخلاقها.
حفظك الله يا
حبيبتي وأعانك على التمسك بتعاليم
دينك إن شاء الله.
|