|
أعدو أعدو أرمي حجراً
والحجـرُ بكفِّي سيغني
ارم ِ ارم ِ لا تأسـرني
دمعُ الأيتـامِ يُلاحقنـي
لنْ أبقى طوعاً للأمـرِ
قيدٌ منْ صبرٍ يسحقنـي
حجرٌ وسواعدُ ترميهِ
يَروي عطشي يشفي حزني
جُرحٌ طالتْ فيهِ صلاتي
أسألُ فيهِ ربَّ الكـون ِ
يا ربِّي هـذا أقصانـا
دنَّسهُ ذو القلبِ العفـن
طفلٌ في مقتبلِ العمرِ
كالزهرةِ في أعلى الغصن ِ
يلقى موتاً منْ فُجـارٍ
وجهٌ جمعَ كـلَّ الحسـن ِ
لنْ ننساكَ درَّةَ عينـي
ما ناحَ الطيرُ على الفنن ِ
وضميرُ العالمِ ماخـورٌ
هذا يرقص ذاكَ يُغنِّـي
وبلادُ العُرْبِ مدافعهـا
تنديـداً وهُتافـاً يُثنـي
هُبُّوا واصحوا من غفلتكم
ما عادَ التنديـدُ يُغني
يا أقصى لَمْلِمْ أحزانـكْ
وأنا معكَ إن لم ْ تـرن ِ
سأطيرُ بعشقـي أعلنـهُ
لو أني معكمْ لو أنـي
|