|
 

بسم
الله الرحمن الرحيم
أحباءنا
الأشبال
لا
تؤاخذونا إذا ركّزنا على السَّلْبيّات
في حياة بعض الفتيان، لأن الهدم يكون
قبل البناء.. نهدم البناء المتداعي قبل
أن يسقط على رؤوس ساكنيه،
ونزيل أنقاضه، ثم نؤسس ونبني من جديد
بناءً محكماً قوياً.
وكذلك
تُبْنَى النفوس.. نزيل ما عَلِقَ بها من
أوشاب، ثم نبنيها بناءً سليماً من جديد.
ومن
هذه السلبيات التي نراها في حياة بعض
الفتيان غير المهذَّبين -وأصدقاء (الفاتح)
كلّهم مهذّبون ولله الحمد-:
عدم
احترام المعلم، والعالم.. وهذا
الُخلُقُ غريب عنّا -نحن العربَ
والمسلمين- فنحن نقول:
(من
علمني حرفاً صرت له عبداً).
والرسول
صلى الله عليه وسلم يدعونا إلى أن نعرف
للعالم حقَّه، فنحترمه، ونوقّره،
ونستمع إليـه، ونعمل بنصائحه،
فنستفيـد من
|